وجه عبدالله باوزير، مدير إدارة الإعلام والثقافة بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة حضرموت، رسالة شديدة اللهجة إلى أمجد يسلم صبيح، تناول فيها ما وصفه بتغيير المواقف والاستيلاء على الصفحات الإعلامية التابعة للهيئة المساعدة للمجلس الانتقالي.
وأكد باوزير أن من حق أي شخص أن يغيّر قناعاته ومواقفه، معتبراً أن ذلك يظل شأناً شخصياً، إلا أنه شدد على أن الوطنية والوفاء لا ينبغي أن يكونا رهناً بالخلافات أو المواقف مع القيادات، قائلاً إن "الوطنية لا تكون ثوباً يُخلع نكايةً بهذا أو بذاك".
واتهم باوزير أمجد صبيح بأخذ صفحات فيسبوك ومنصة "إكس" التابعة للهيئة المساعدة للمجلس الانتقالي، مؤكداً أنها ملك للمجلس، وأن ما تحتويه من أرشيف وأعمال يعد حقاً أصيلاً للمؤسسة، مشيراً إلى أن الجهود التي بُذلت في إدارتها كانت مقابل أجر مستحق، ولا تمنح أي شخص حق التصرف بها أو الاستحواذ عليها.
ووصف ما حدث بأنه تصرف "مخالف للأخلاق"، معتبراً أن تحويل الصفحات إلى وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية أو رفع القيمة لدى أطراف أخرى يمثل إساءة للمؤسسة التي تتبعها، لافتاً إلى أن واقعة مشابهة حدثت في وقت سابق مع صفحات تابعة لإحدى القنوات الإعلامية.
وفي ختام رسالته، أعرب باوزير عن ثقته بأن المجلس الانتقالي سيواصل مسيرته الإعلامية، مؤكداً أن إنشاء صفحات وأرشيف جديد لن يكون عائقاً أمام مشروعه السياسي، وأن وجود الكوادر المخلصة سيضمن استمرار العمل، مضيفاً أن ما جرى "لن يؤثر على المجلس أو الشعب بقدر ما ينعكس على من ارتكب هذا التصرف"، بحسب تعبيره.
