أثار بيع الحساب الرسمي لقناة عدن المستقلة على منصة «إكس» (تويتر سابقًا) إلى شركة رقمية، حالة من الجدل والتساؤلات في الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، لاسيما وأن الحساب كان يضم أكثر من 300 ألف متابع منذ تأسيسه في أبريل 2019.
وفي أولى ردود الفعل، تساءل الصحفي فواز الحنشي عن الجهة التي تقف وراء بيع الحساب، مستغربًا انتقال ملكية منصة إعلامية تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة، ومطالبًا بتوضيح رسمي حول ملابسات هذه الخطوة.
وتداول ناشطون تساؤلات مماثلة بشأن أسباب بيع الحساب وآلية انتقاله إلى شركة رقمية، في ظل غياب أي إعلان رسمي من إدارة القناة يوضح تفاصيل العملية أو دوافعها.
ولم تصدر حتى الآن أي إفادة رسمية من قناة عدن المستقلة بشأن صحة المعلومات المتداولة أو ظروف انتقال الحساب، الأمر الذي أبقى الباب مفتوحًا أمام التكهنات بانتظار توضيح رسمي يكشف حقيقة ما جرى.