حذر الناشط العدني يونس العدني من الانجرار خلف الخطابات التي قد تُستغل، بحسب قوله، لخدمة جماعة الحوثي إعلاميًا، داعيًا إلى التمييز بين المواقف السياسية وبين ما يخدم أجندات الأطراف المتصارعة.
وقال العدني في منشور له إن من حق أي شخص أن يتخذ موقفه مما حدث في حضرموت، وأن يرفض أو يؤيد أي طرف وفق قناعته، لكنه شدد على ضرورة عدم التحول ــ دون قصد ــ إلى أداة في الإعلام الحربي للحوثيين.
وأضاف أن مختلف المناطق اليمنية، بما فيها عدن والضالع ويافع وردفان والصبيحة وحضرموت ولحج وأبين وشبوة والمهرة، عانت من أحداث دامية خلال سنوات الصراع، مؤكدًا أن معاناة اليمنيين يجب ألا تكون مدخلًا لتعزيز خطاب الكراهية أو خدمة أي طرف على حساب آخر.
ودعا العدني إلى التعامل مع الأحداث بوعي ومسؤولية، وتجنب الخطابات التي تزيد من الانقسام في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.