حذّرت الناشطة اليمنية ألفت الدبعي مما وصفته بـ"أخطر تهديد يواجه المشهد اليمني" في المرحلة الراهنة، معتبرة أن بعض الأقلام المحسوبة على مكونات الشرعية تمارس، في أوقات الصراع المفصلية، خطابًا يسهم في نشر الإحباط وإضعاف الإرادة الشعبية.
وقالت الدبعي إن المبالغة في تصوير قوة الخصم، سواء عبر التحليلات أو الطرح الساخر، تسهم في ترسيخ ثقافة الهزيمة والتطبيع النفسي معها، مؤكدة أن هذا النوع من الخطاب ينعكس سلبًا على وعي المجتمع وقدرته على الصمود.
وأضافت أن المعارك لا تُحسم في ميادين القتال وحدها، بل تمتد إلى الفضاء الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الخطاب الذي يزرع اليأس داخل المجتمع قد يكون أكثر خطورة من الخطاب المؤيد للخصم، لأنه يضعف الجبهة الداخلية ويقوّض روح المقاومة.
وشددت الدبعي على أن الإيمان بعدالة القضية والثقة بالقدرة على استعادة الحقوق يمثلان أساس قوة الردع، داعية إلى تعزيز الوعي المسؤول والحفاظ على الأمل باعتباره أحد أهم عناصر الصمود في مواجهة التحديات.