شنّ الكاتب الصحفي عارف ناجي علي هجومًا حادًا على من وصفهم بمبرري الجرائم والمحتفين بمرتكبيها، معتبرًا أن تبرير العنف أو الصمت عنه يكشف ازدواجية في المواقف ويقوض قيم العدالة والإنصاف.
وقال عارف ناجي علي، في منشور له، إن المثل الشعبي "الطيور على أشكالها تقع" ينطبق على من يحتفلون بالقتلة أو يبررون أفعالهم، بينما يتجاهلون حقوق الضحايا، مضيفًا أن بعض الشخصيات التي قدمت نفسها للرأي العام تحت مسميات "نشطاء" و"مؤثرين" لم تُبدِ، بحسب تعبيره، مواقف واضحة تجاه العديد من الانتهاكات التي شهدتها المحافظات الجنوبية، بما في ذلك جرائم الاغتيال والاختطاف والانتهاكات الأخرى.
وتساءل الكاتب: "إذا كنت تصفق للقتلة أو تبرر أفعالهم، فما الذي يضمن ألا تكون الضحية التالية عندما تختلف معهم أو تنتهي مصلحتهم منك؟"، مؤكدًا أن تبرير الجرائم يفتح الباب أمام استمرار ثقافة الإفلات من العقاب.
وشدد عارف ناجي علي على أن إدانة الجريمة يجب أن تكون موقفًا مبدئيًا وثابتًا، لا يتغير بتغير هوية الضحية أو الجاني، معتبرًا أن العدالة لا تتجزأ، وأن من يصمت عن الظلم أو يبرره اليوم قد يجد نفسه ضحية له في المستقبل.