انطلقت الأحد أعمال الملتقى الثالث للموارد البشرية والتدريب، برعاية بنك التسليف التعاوني والزراعي (كاك بنك)، وتحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أمين نعمان القدسي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك تحت شعار "من التحديات إلى الحلول.. رؤى عملية لمستقبل الموارد البشرية"، خلال الفترة من 29 إلى 30 يونيو الجاري، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في مجالات الموارد البشرية والتطوير المؤسسي.
ويأتي دعم ومشاركة كاك بنك في هذا الملتقى انطلاقاً من رؤيته الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، وتأكيداً لاهتمام البنك بتطوير الكفاءات الوطنية وبناء بيئات عمل حديثة ومستدامة، وذلك وفقاً لتوجيهات ورؤية القائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي الأستاذ حاشد الهمداني، التي تركز على دعم المبادرات العلمية والمهنية التي تسهم في تطوير المؤسسات وتعزيز قدراتها التنافسية.
وشهد برنامج اليوم الأول من الملتقى تقديم ثلاث أوراق عمل تخصصية، حيث استعرض الدكتور عبدالله حيدر شمسان ورقة عمل بعنوان "بناء أنظمة موارد بشرية مرنة"، تناول فيها أهمية تطوير أنظمة إدارية قادرة على التكيف مع المتغيرات الحديثة.
كما قدمت الأستاذة شيرين عمرو ورقة عمل بعنوان "هندسة الوظائف في عصر التغير"، سلطت الضوء خلالها على التحولات التي تشهدها بيئات العمل الحديثة وأهمية إعادة تصميم الوظائف بما يتناسب مع متطلبات المستقبل.
فيما قدم الأستاذ الدكتور مراد محمد النشمي ورقة عمل بعنوان "الموارد البشرية كشريك استراتيجي"، ناقش فيها الدور المحوري لإدارات الموارد البشرية في دعم صناعة القرار وتحقيق الأهداف المؤسسية.
وفي تصريح له، أكد مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تطوير الأعمال في كاك بنك، المهندس محمد أبو حاتم، أن مشاركة البنك ورعايته للملتقى تأتي انسجاماً مع توجهاته الاستراتيجية نحو دعم التنمية المؤسسية والارتقاء بمنظومة الموارد البشرية، مشيراً إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم ركائز النجاح والاستدامة.
وأضاف أبو حاتم: "يحرص كاك بنك، بقيادة القائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي الأستاذ حاشد الهمداني، على دعم المبادرات والفعاليات العلمية والمهنية التي تسهم في تطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز ثقافة الابتكار والتطوير المستمر، بما يواكب التحولات المتسارعة في بيئة الأعمال ويعزز من جاهزية المؤسسات لمتطلبات المستقبل".
وأكد أن البنك سيواصل دوره في دعم البرامج والمبادرات الهادفة إلى بناء قدرات الموارد البشرية، انطلاقاً من إيمانه بأن التنمية الحقيقية تبدأ بالاستثمار في الإنسان وتمكينه من أدوات المعرفة والتطوير.