أشاد محمد المسبحي، السكرتير الصحفي لوزير الكهرباء والطاقة، بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم قطاع الكهرباء باليمن، مؤكداً أن الرياض كانت وما تزال شريكاً أساسياً وسنداً حقيقياً في مواجهة التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي.
وقال المسبحي، في تصريح نشره عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الدعم السعودي تجسد في العديد من المشاريع والمبادرات، بدءاً من توفير الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد، وصولاً إلى الإسهام في إنشاء محطات كهربائية جديدة بقدرة إجمالية تبلغ 300 ميجاوات موزعة بين محافظتي عدن وحضرموت.
وأشار إلى أن الدعم لا يقتصر على مشاريع التوليد فحسب، بل يمتد إلى مشاريع واعدة يجري العمل عليها، من بينها محطة الطاقة الشمسية ومشاريع إعادة تأهيل شبكات النقل والتوزيع، بما يعكس حجم الاهتمام السعودي بأحد أكثر القطاعات الخدمية حساسية وتأثيراً على حياة المواطنين.
وأضاف أن هناك مشاريع أخرى قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب، ضمن مسار متواصل من الدعم الذي يعكس التزام المملكة بالمساهمة في تحسين خدمات الكهرباء وتعزيز استقرارها في مختلف المناطق.
وعبر المسبحي عن بالغ تقديره للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، مشيداً بما وصفه بالدور الأخوي الصادق والدعم المستمر الذي ظل حاضراً في أصعب الظروف، مؤكداً أن هذه المواقف تجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وتعكس روح المسؤولية المشتركة تجاه الشعب اليمني.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع وصول تجهيزات محطات كهربائية جديدة منحةً من المملكة العربية السعودية، في خطوة يُنتظر أن تسهم في تعزيز قدرات التوليد وتحسين مستوى الخدمة الكهربائية في عدد من المحافظات اليمنية.