المنبر المحلي

العميد الكوكباني يؤكد أن الشهيد عبدالله شامي كان من أصحاب الطلقة الأولى الذين افتتحوا سفر البطولة، وخطّوا بمداد الدم أول سطور الكرامة.

العميد الكوكباني يؤكد أن الشهيد عبدالله شامي كان من أصحاب الطلقة الأولى الذين افتتحوا سفر البطولة، وخطّوا بمداد الدم أول سطور الكرامة.
قبل ساعة
-


نعى نائب رئيس الحراك التهامي، العميد أحمد علي الكوكباني، المقاتل في صفوف المقاومة التهامية عبدالله شامي، الذي توفي متأثراً بإصابته التي تعرّض لها خلال العملية التي استهدفت القيادي في المقاومة التهامية الشهيد يحيى الوحيش...


وقال الكوكباني، في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن عبدالله شامي يُعد من أوائل المنخرطين في صفوف المقاومة التهامية، ومن أبرز المقاتلين الذين شاركوا في تأسيسها منذ انطلاقها الأولى...


وأضاف أن شامي كان من "أصحاب الطلقة الأولى" الذين افتتحوا سفر البطولة، وخطّوا بمداد الدم أول سطور الكرامة.في معارك المقاومة، وأسهم مع عدد من رفاقه في الدفاع عن مناطق الساحل التهامي، مشيراً إلى أنه رافق كلاً من الشهيدين يحيى الوحيش وفادي حندج منذ البدايات الأولى لتشكيل خلايا المقاومة في مدينة الخوخة بمحافظة الحديدة...


وأوضح الكوكباني أن شامي أُصيب خلال الهجوم الذي استهدف القيادي يحيى الوحيش، وظل يتلقى العلاج لأسبوعين قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه...


ووصف نائب رئيس الحراك التهامي الفقيد بأنه أحد أبرز رموز المقاومة، مشيداً بما قال إنها مواقف اتسمت بالشجاعة والثبات والإخلاص خلال سنوات المواجهة...


وتشهد جبهات الساحل التهامي في اليمن منذ سنوات مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية والقوات المشتركة من جهة، والميليشيات الحوثية من جهة أخرى، ما أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى ونزوح أعداد كبيرة من المدنيين...


ويُنظر إلى المقاومة التهامية باعتبارها أحد أبرز التشكيلات العسكرية المنضوية ضمن القوات المشتركة في الساحل التهامي، حيث لعبت دوراً بارزاً في العمليات العسكرية الرامية إلى تأمين المناطق الساحلية واستعادة السيطرة عليها...


واختتم الكوكباني منشوره بتقديم التعازي لأسرة الفقيد ورفاقه وأبناء تهامة، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان...

.