اعداد د. نبيلة الحكيمي :اختتمت أعمال الندوة الدولية بمشاركة ممثلين عن النقابات، والأوساط الأكاديمية، وخبراء ال
تعليم، ومنظمات المجتمع المدني من مختلف دول العالم، حيث ناقش المشاركون أبرز التحديات التي تواجه التعليم والعمل في ظل الأزمات العالمية المتسارعة.
وأكدت المداولات أن الحروب، والنزوح القسري، والأزمات الاقتصادية، واتساع الفجوات الاجتماعية، والتغير المناخي، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي
، تفرض تحديات مشتركة تستوجب استجابات دولية قائمة على العدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، وتكافؤ الفرص، والتنمية المستدامة.
وشدد المشاركون على أن التعليم حق إنساني غير قابل للتأجيل، داعين إلى ضمان استمرارية التعليم في مناطق النزاعات، وحماية الأطفال من خطر الحرمان التعليمي وما يترتب عليه من نشوء أجيال ضائعة.
كما أكدوا أهمية توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان وتعزيز دور المعلمين والعاملين، مع توسيع الوصول إلى البنية التحتية الرقمية وتنمية المهارات للحد من الفجوة الرقمية.
وأشار المشاركون إلى أن الاستثمار في التعليم يمثل أداة رئيسية لمكافحة الفقر والجوع، وتحقيق التنمية المستدامة والرفاه الاجتماعي،
كما أكدوا ضرورة تمكين المرأة، وضمان المساواة في الأجور، والاعتراف بقيمة أعمال الرعاية، والقضاء على جميع أشكال التمييز.
وأكدت الندوة أهمية ضمان المشاركة الكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم والعمل، من خلال إزالة العوائق وتوفير بيئات تعليمية ومهنية دامجة، إلى جانب حماية العاملين في قطاع التعليم، وتعزيز الأمن الوظيفي، والأجور العادلة، والحقوق والحريات النقابية، والحوار الاجتماعي.
ويعلن المشاركون التزامهم بما يلي:
- حماية التعليم بوصفه حقاً إنسانياً عالمياً.
- ضمان تعليم نوعي وشامل للجميع دون تمييز.
- تعزيز العمل اللائق وصون الكرامة الإنسانية.
- دعم الحقوق والحريات النقابية.
- إدارة التحولات الرقمية وفق مبادئ إنسانية وأخلاقية.
- تحقيق تكافؤ الفرص للنساء والمهاجرين والأشخاص ذوي الإعاقة.
- تعزيز التضامن والتعاون الدولي.
- ترسيخ السلام والعدالة الاج
تماعية والتنمية المستدامة كأسس لسياسات التعليم والعمل.
ويؤكد المشاركون أن مواجهة التحديات العالمية تتطلب مسؤولية مشتركة، وتعاوناً دولياً، وحواراً اجتماعياً فاعلاً، وأن هذا البيان يجسد إرادتهم المشتركة لبناء عالم أكثر عدالة وشمولاً واستدامة للأجيال الحاضرة والقادمة.
#التعليم
#وزارة_التربية_والتعليم