تداولت مصادر إعلامية وسياسية، اليوم، أنباء وفاة الرئيس اليمني الأسبق عبدربه منصور هادي داخل مقر إقامته في المملكة العربية السعودية، بعد سنوات قضاها خارج البلاد منذ اندلاع الأزمة اليمنية وتطورات المشهد السياسي والعسكري.
وأثارت الأنباء حالة من التفاعل الواسع في الأوساط اليمنية، وسط دعوات متزايدة تطالب بأن يتم دفن الرئيس الراحل داخل اليمن، باعتبار ذلك حقاً وطنياً ورمزياً يرتبط بتاريخ ومكانة رئيس تولى قيادة البلاد خلال واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخها الحديث.
وقال ناشطون وسياسيون إنهم يأملون ألا “يسجل التاريخ أن هناك رئيساً يمنياً حكم بلاده من فندق في بلاد الناس، ثم مات في ذات الفندق”، في إشارة إلى سنوات الإقامة الطويلة التي قضاها هادي خارج اليمن منذ انتقاله إلى السعودية.
ويرى مراقبون أن الجدل المتصاعد حول مكان دفن الرئيس الأسبق يعكس حجم الانقسام والمعاناة التي خلفتها الحرب، إضافة إلى الحساسية الرمزية المرتبطة برؤساء الدول وموقعهم في الذاكرة الوطنية.
ومن المتوقع أن تصدر خلال الساعات المقبلة بيانات رسمية توضح تفاصيل الوفاة ومراسم التشييع والدفن، وسط حالة ترقب واسعة داخل اليمن وخارجها.