وجهت الصحفية مريم الداحمة انتقادات حادة لقيادة مديرية التواهي والسلطة المحلية في العاصمة عدن، على خلفية ما وصفته بـ”الإهمال المستمر” لمعاناة سكان منطقة جولدمور جراء الانتشار المخيف للكلاب الشاردة والمسعورة في الأحياء والشوارع.
وفي منشور على صفحتها بموقع فيسبوك رصده محرر موقع منبر الأخبار، تساءلت الداحمة بلهجة غاضبة مخاطبة مدير عام التواهي:
“هل منطقة جولدمور تقع ضمن نطاق عملكم؟! وهل المواطنون في هذه المنطقة يقعون ضمن اهتمامكم؟! ومتى آخر مرة زرتم فيها منطقتنا؟!”.
وأكدت أن سكان جولدمور يعيشون أوضاعاً مقلقة بسبب تزايد أعداد الكلاب الشاردة التي باتت — بحسب قولها — تثير الرعب بين الأهالي، خصوصاً الأطفال، خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
وأوضحت أن المواطنين أصبحوا غير قادرين على التوجه إلى أعمالهم في ساعات الصباح الأولى نتيجة انتشار الكلاب ومهاجمتها للمارة، مشيرة إلى أن الأطفال المتجهين إلى المدارس هم الأكثر عرضة للخطر، في ظل تسجيل حوادث سابقة لهجمات استهدفت أطفالاً في المنطقة.
وأضافت الداحمة أن الأهالي سبق وأن أطلقوا مناشدات عدة لمعالجة المشكلة، “لكن لا حياة لمن تنادي”، على حد وصفها، متسائلة عن أسباب استمرار صمت الجهات المعنية تجاه ما يعانيه السكان يومياً.
كما وجهت رسالة مباشرة إلى قيادة السلطة المحلية في العاصمة عدن ممثلة بالمحافظ عبدالرحمن شيخ، معبرة عن استيائها من استمرار بقاء بعض المسؤولين الذين وصفتهم بـ”الغائبين عن الواقع”، رغم الوعود السابقة بإجراء تغييرات للمسؤولين المقصرين خلال فترة زمنية محددة.
وقالت إن المواطنين باتوا يشعرون بأن معاناتهم لا تجد أي استجابة حقيقية، مضيفة أن الإبقاء على المسؤولين الحاليين يثير تساؤلات واسعة حول مدى جدية الوعود المتعلقة بالإصلاح والتغيير الإداري.
واختتمت منشورها بعبارة حملت الكثير من الغضب والأسى:
“حسبنا الله ونعم الوكيل.. وإليه المشتكى وحده”.