أثار المحامي نزار مختار سرارو جدلاً واسعاً بعد نشره تدوينة مطولة على صفحته بموقع “فيسبوك”، رصدها محرر موقع “منبر الأخبار”، تحدث فيها عن ما وصفه بالإجراءات التي تعرض لها منذ منتصف أبريل الماضي، منتقداً أسلوب التعامل مع قضيته، ومقارنًا بين ما عاشه خلال فترة سيطرة المجلس الانتقالي وما يحدث اليوم في ظل الشرعية.
وقال سرارو في منشوره إنه، ورغم كونه “خصماً عنيداً” للمجلس الانتقالي ووجوده بين عناصره في فترة سابقة، إلا أنه لم يتعرض – بحسب تعبيره – لأي اعتقال غير قانوني أو إجراءات وصفها بغير العادلة، معتبراً ذلك “أمراً مثار تقدير”.
وأضاف أن ما يجري حالياً في عهد الشرعية يتم – وفق وصفه – “مغلفاً بالعسل”، في إشارة إلى طريقة تنفيذ إجراءات الاعتقال والاستدعاء، مؤكداً استمراره في نشاطه القانوني والإعلامي “بنفس الوتيرة سواء من خارج المعتقل أو من داخله”.
وأشار المحامي سرارو إلى أنه جهّز عدداً من الفيديوهات التي قال إنها ستُنشر في حال تم اعتقاله، وستتضمن – بحسب قوله – “حقائق قانونية وغير قانونية” مرتبطة بما تعرض له منذ 16 أبريل 2026م.
وأوضح أنه في حال تُرك الأمر للقضاء دون اعتقال، فإنه سيقوم بنشر تفاصيل تتعلق بكيفية استدعائه للتحقيق والجهة التي قامت بذلك، وما إذا كانت حقوقه القانونية قد حُفظت أثناء الإجراءات، داعياً إلى ترك الفصل في القضية الأساسية للقضاء.
كما تطرق في منشوره إلى أوضاع السجناء والمحبوسين، موجهاً رسالة إلى القضاة بضرورة مراعاة الآثار النفسية والجسدية الناتجة عن تأجيل الجلسات القضائية، مشيراً إلى أنه شاهد بنفسه حالات نفسية صعبة داخل السجن بسبب طول إجراءات التقاضي.
وختم سرارو منشوره بعبارة: “وللحديث بقية.. ننتصر أو نموت”، في رسالة حملت طابعاً تصعيدياً وأثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.