شهدت محافظة تعز، اليوم، حالة من الصدمة والغضب عقب العثور على جثة البطل إدريس عبدالله، أحد أفراد الجيش الوطني التابعين للقائد منيف الحاج، مرمية في منطقة حبيل سلمان، في حادثة وُصفت بالبشعة.
وبحسب مصادر محلية لموقع منبر الأخبار فإن الأجهزة الأمنية باشرت فوراً إجراءاتها الميدانية والتحقيقية لكشف ملابسات الجريمة، وتعقب المتورطين فيها، مؤكدة استمرار عمليات التحري وجمع الأدلة للوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.
وأثارت الحادثة استياءً واسعاً في الأوساط الشعبية والعسكرية، وسط مطالبات بسرعة القبض على المتهمين وإنزال أقصى العقوبات بحقهم، باعتبار الجريمة تمثل اعتداءً خطيراً يمس أمن واستقرار المحافظة.
وأكدت مصادر مطلعة أن الجهات المختصة تواصل تحركاتها المكثفة، معبرة عن ثقتها في الوصول إلى منفذي الجريمة وكشف كافة تفاصيلها خلال الفترة القادمة.
واختتمت الدعوات الشعبية برسائل غضب واستنكار، مؤكدين أن “هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن العدالة يجب أن تأخذ مجراها بحق كل من تورط في ارتكابها”.