أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن 24 أسرة يمنية تضم 144 فردًا نزحت خلال الفترة من 3 إلى 9 مايو الجاري، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في عدد من المحافظات اليمنية.
وأوضحت المنظمة في تقريرها الأسبوعي أن غالبية الأسر النازحة قدمت من محافظات الحديدة وإب وريمة، مشيرة إلى أن عمليات النزوح ما تزال متواصلة نتيجة الأوضاع الإنسانية والأمنية والاقتصادية المتدهورة في البلاد.
وبيّنت البيانات أن معظم الأسر النازحة استقرت في محافظة مأرب التي تُعد من أبرز وجهات النزوح الداخلي خلال السنوات الأخيرة، بسبب توفر قدر نسبي من الخدمات ومخيمات الاستقبال..
وأضاف التقرير أن إجمالي حالات النزوح منذ مطلع العام الجاري ارتفع إلى 961 أسرة، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط المعيشية وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.
ويأتي هذا الارتفاع في أعداد النازحين في وقت تشير فيه تقارير أممية إلى أن ملايين اليمنيين ما زالوا يعتمدون على المساعدات الإنسانية، مع استمرار تدهور الخدمات الأساسية مثل الغذاء والمياه والصحة.