أعلن غالب منصور، عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام، تأييده الكامل للمذكرة الصادرة بتاريخ 14 أبريل 2026م بشأن تفعيل نشاط المؤتمر الشعبي العام على الساحة السياسية، والتي جاءت معبرة عن تطلعات القواعد المؤتمرية وحرصها على استعادة الدور الوطني والتنظيمي للمؤتمر في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها الوطن .
وأكد منصور، في مذكرة تأييد موجهة إلى الأستاذة المناضلة فائقة السيد باعلوي الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام، أن ما ورد في المذكرة يمثل موقفاً مسؤولاً ومنسجماً مع النظام الداخلي للمؤتمر الشعبي العام، ويؤكد الحرص على وحدة التنظيم والحفاظ على حضوره السياسي والجماهيري بعيداً عن أي مشاريع انقسامية أو اصطفافات ضيقة لا تخدم المؤتمر ولا الوطن .
وأشار إلى أن الدعوة لإعادة تفعيل مؤسسات المؤتمر الشعبي العام وتحريك العمل التنظيمي والسياسي في المحافظات المحررة تمثل خطوة وطنية مطلوبة تفرضها الظروف الراهنة، وحاجة الشارع اليمني إلى عودة القوى الوطنية الفاعلة القادرة على الإسهام في معالجة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
وشدد غالب منصور على أن المؤتمر الشعبي العام سيظل تنظيماً وطنياً جامعاً لكل أبنائه، وأن أي تحرك يهدف إلى لمّ الشمل واستعادة فاعلية المؤسسات التنظيمية يصب في مصلحة الوطن أولاً، ويحافظ على الإرث السياسي والنضالي للمؤتمر الشعبي العام .
كما ثمّن الروح الوطنية التي حملتها المذكرة، وما تضمنته من دعوة صادقة لتوحيد الصف المؤتمري والعمل بروح المسؤولية الوطنية، بما يعزز حضور المؤتمر الشعبي العام كشريك أساسي في صناعة السلام والاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة .