في مشهد يثير القلق والاستياء، يواجه نادي اليرموك أوضاعاً صعبة خلال تواجده في مدينة المكلا للمشاركة في بطولة رسمية، وسط غياب واضح للدعم اللوجستي من الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الشباب والرياضة.
وبحسب مصادر رياضية، تعاني بعثة النادي من نقص حاد في أبسط مقومات التنقل، حيث اضطُر اللاعبون والجهازان الفني والإداري إلى استخدام وسائل نقل غير ملائمة، في صورة وصفها متابعون بالمؤلمة والتي لا تليق بتاريخ نادٍ عريق مثل اليرموك، ولا بمكانة الرياضة اليمنية.
وتطرح هذه الواقعة تساؤلات ملحّة حول مدى جاهزية الجهات المختصة لدعم الأندية الوطنية خلال مشاركاتها الرسمية، خاصة في ظل ما يقدمه نادي اليرموك من حضور رياضي مشهود على الساحة المحلية.
ويرى مراقبون أن ما يحدث يتجاوز كونه مجرد قصور في الإمكانات، ليعكس حالة من الإهمال تستدعي تدخلاً عاجلاً من قيادة وزارة الشباب والرياضة، لتدارك الوضع وضمان توفير الحد الأدنى من الدعم الذي يكفل كرامة اللاعبين وسلامة البعثة.
وفي ظل استمرار المعاناة، وجّهت إدارة النادي ومناصروه نداءً عاجلاً إلى الجهات المعنية، مطالبين بسرعة التحرك لإنقاذ الموقف، وتوفير وسائل النقل والدعم اللازم، قبل تفاقم الأزمة وتحولها إلى تداعيات أكبر قد تؤثر على مسيرة الفريق ومشاركته.
ويبقى الأمل معقوداً على استجابة سريعة تعيد الاعتبار للنادي، وتؤكد التزام الجهات الرسمية بدعم الرياضة والأندية التي تمثل الوطن في مختلف المحافل.