أثارت واقعة نشر صور خاصة لامرأة على منصات التواصل الاجتماعي موجة من الجدل والاستنكار في تعز، وسط مطالبات بفتح تحقيق شفاف في القضية ومحاسبة المتورطين.
وبحسب ما تم تداوله، فإن المدعو خالد هاشم حسن سعيد العزاني قام بنشر صور زوجته عبر منصتي فيسبوك وتيك توك، في خطوة قيل إنها جاءت على خلفية خلافات شخصية تتعلق بمطالبته لها بالتنازل عن ممتلكات خاصة، من بينها ذهب وأرض ورثتها من زوجها السابق.
وأشارت مصادر إلى أن العزاني كان قد خضع للاحتجاز لدى البحث الجنائي، وتحديدًا في قسم جرائم المعلومات، على خلفية القضية ذاتها، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا، ما أثار تساؤلات حول الأسس القانونية التي تم بموجبها الإفراج.
وتساءل ناشطون عن مكان تواجد المتهم حاليًا، وما إذا كان يتحرك بشكل فردي أم ضمن شبكة، داعين الجهات المختصة إلى توضيح ملابسات القضية للرأي العام، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تنامي القلق المجتمعي من جرائم الابتزاز الإلكتروني وانتهاك الخصوصية، خاصة مع استخدام منصات التواصل الاجتماعي كوسيلة للضغط والتشهير.
وطالب حقوقيون بضرورة اتخاذ إجراءات قانونية رادعة لحماية الضحايا، وتعزيز آليات الملاحقة في قضايا الجرائم الإلكترونية، بما يكفل صون الكرامة الإنسانية والحقوق الشخصية.

