بقلوب يعتصرها الحزن ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقيت نبأ وفاة زميلي وصديقي العزيز الصحفي عبدالمجيد البرعي الذي كان مثالًا للأخلاق الطيبة والوفاء والصدق في التعامل..
لقد فقدنا برحيله إنسانا عزيزا وصديقا وفيا ترك أثرا طيبا في كل من عرفه وذكريات لا تنسى ستظل حاضرة في قلوبنا..
كان رحمه الله صاحب قلب نقي وروح طيبة وابتسامة لا تفارق محياه.
وبهذا المصاب الجلل أتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرته الكريمة وكل محبيه وأصدقائه سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان..
إنا لله وإنا إليه راجعون.