مات بعد منتصف الليل مساء ليلة العيد المساعد ياسين علي محمد سالم وهو يطالب براتبة الذي فقده عام 2016م بين اروقة القوات البحرية ووزارة الدفاع اليمنية للشرعية
منذ عشر سنوات وهو يتابع ويجري من مكتب الى مكتب ومن لواء الى اخر بين محافظتي تعز وعدن بعد ان غادر من الحديدة هاربا من نظام الحوثي الى حضن الشرعية المقيته التي تركت الجيش المنظمة وظلت تجري بعد المليشيات العميلة
وقبل رمضان سافر الى مدينة التربة لقطع بطاقة الكترونية من أجل استكمال معاملة استعادة راتبه وحصل عليها ولم يحصل على الراتب
وسافر الى تعز والى عدن لعله يلتقي لجنة البصمة من أجل استعادة راتبه ولم يجدهم
مساء أمس داهمته الذبحة الصدرية وقبل ان يفارق الحياة قال كنت اتمنى ان استلم راتبي ولكني لم اجده
وتم اسعافه الى التربة وغادر الحياة بالطريق وهو يقول بلغوا البطاني ووزير الدفاع اني ساشارعهم بين يدي القاهر المنتقم ولفض انفاسه الأخيره
تاركا اولاده وبناته بلاراتب