كشفت مصادر صحفية عن إطلاق جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، حملة تجنيد واسعة تستهدف الأطفال والشباب في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بتوجيهات مباشرة من زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي..
وبحسب المصادر، فإن هذه الحملة تأتي في إطار مساعي الجماعة لتعزيز قدراتها العسكرية ورفد جبهاتها بالمقاتلين، تحسباً لأي تحرك عسكري محتمل من قبل الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لاستعادة السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون..
وأوضحت المصادر أن عمليات التجنيد تُنفذ بصورة سرية وممنهجة بعيداً عن الرقابة الإعلامية، عبر شبكة من المشرفين الميدانيين ووكلاء الجماعة وعقال الحارات في الأحياء السكنية.
كما أشارت إلى أن الميليشيا تعتمد على تنظيم لقاءات وأنشطة تعبوية، بينها أمسيات رمضانية في عدد من المديريات، بهدف استقطاب الشباب ودفعهم للالتحاق بصفوف القتال ودعم ما تسميه “المجهود الحربي”.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات إقليمية متسارعة وتصاعداً في التوترات المرتبطة بإيران وحلفائها، وهو ما يعزز مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيراته على اليمن.
وتتهم منظمات حقوقية دولية، بينها هيومن رايتس ووتش ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، جماعة الحوثي خلال السنوات الماضية بتجنيد آلاف الأطفال وإشراكهم في النزاع المسلح، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل.