تصاعدت حدة التوتر في ساحة العروض بمدينة عدن، على خلفية استبدال البنر السابق بآخر يحمل عنوان فعالية “عدن تنتصر”، متضمنًا صورًا ورمزيات مرتبطة بذكرى مرور 11 عامًا على تحرير عدن من مليشيات الحوثي.
وبحسب مصادر محلية، فإن اللافتة الجديدة جاءت بدلاً عن بنر سابق كان يتضمن صورة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي السابق، ما أثار حالة من الجدل والانقسام في أوساط بعض الناشطين والمتابعين.
وأفادت المعلومات أن تداعيات هذا التغيير لم تقف عند حدود الجدل، بل تطورت إلى تهديدات وهجوم مباشر استهدف رئيس اللجنة التنظيمية للفعالية أبو الخطاب اليافعي، حيث أشارت المصادر إلى أن الأمر وصل إلى مرحلة خطيرة تمثلت في الشروع بالقتل.
وأثارت هذه التطورات مخاوف واسعة من انزلاق الخلافات حول الفعاليات والمظاهر الاحتفالية إلى مواجهات خطيرة تهدد السلم المجتمعي، خاصة في واحدة من أبرز الساحات العامة التي تشهد فعاليات وطنية وشعبية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تستعد فيه عدن لإحياء ذكرى تحرير عدن 2015، وهي مناسبة تحمل رمزية كبيرة لدى أبناء المدينة، ما يستدعي—وفق مراقبين—الحفاظ على طابعها الجامع بعيدًا عن أي توترات أو صراعات.