كشف صحفي يمني عن تلقيه نداء استغاثة من سكان أحد الأحياء الأشد فقراً في مدينة الحديدة غربي اليمن، يشكون فيه من غياب المساعدات الإنسانية وسوء الأوضاع المعيشية، في ظل سيطرة جماعة الحوثي على المحافظة...
وقال الصحفي بسيم الجناني، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إنه تلقى رسالة من سكان حارة المحرقة، موضحاً أن الحي تغلب على منازله مساكن الصفيح ويعد من أكثر الأحياء فقراً في محافظة الحديدة ...
ووفق نص الرسالة، أفاد السكان أن الحي لم تصله أي مساعدات أو تبرعات غذائية، رغم تدهور الأوضاع الإنسانية وانتشار الفقر الشديد بين الأهالي، مشيرين إلى أن ما يُوزَّع عليهم بين الحين والآخر وجبات قليلة ورديئة لا تكفي لسد الجوع ..
وأضافت الرسالة: لم نرَ هيئة الزكاة ولا أي جهة إغاثية تمر بالحي، والناس في حالة يُرثى لها، وبيوتنا خالية، وأطفالنا بلا طعام ولا كسوة مع اقتراب رمضان والعيد ، مؤكدة أن الكرامة والخوف يمنعان كثيراً من الأسر من الشكوى العلنية...
كما أشار الأهالي إلى أن مناطق المحرقة والأحواض والتسعين لم تتسلم حتى الحد الأدنى من المساعدات الغذائية، مثل الأرز أو الدقيق، رغم إعلان سلطات الحوثيين المتكرر عن حملات دعم للفقراء...
وتعاني محافظة الحديدة، الواقعة على الساحل الغربي لليمن، من أوضاع إنسانية صعبة منذ اندلاع الحرب عام 2015، حيث يعتمد جزء كبير من السكان على المساعدات الإنسانية. وتؤكد تقارير أممية أن اليمن يشهد إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية عالمياً، مع احتياج ملايين الأشخاص إلى دعم غذائي عاجل، خصوصاً في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين...