كشف الإعلامي إياد الحميدي تفاصيل حادثة الدهس المؤلمة التي وقعت في منطقة الخساف بمديرية كريتر في عدن، وأسفرت عن وفاة الطفل محمد ناصر، وذلك خلال مرور أحد السيارات المرافقة لموكب الوزير مختار اليافعي.
وقال الحميدي في منشور على صفحته في Facebook، رصده محرر موقع منبر الأخبار، إن الحادثة وقعت في حارته ومنطقته، موضحًا أنه فضّل في البداية عدم الحديث عنها لعدم تواجده وقت وقوعها، لكنه قرر توضيح ما جرى بعد عودته إلى المنطقة وسماعه تفاصيل الواقعة من شهود عيان من أبناء الحي الذين كانوا حاضرين أثناء الحادث.
وأوضح أن موكب الوزير كان قد وصل إلى حارة الكسارات في الخساف لزيارة إنسانية إلى مركز تابع لـ مؤسسة الحق في الحياة، وهو مركز متخصص في تأهيل ورعاية الأطفال المصابين بالشلل الدماغي.
وأشار إلى أن الموكب – بحسب شهادات أبناء الحي – كان بسيطًا ويتكوّن من سيارة الوزير وعدد محدود من الأطقم المرافقة، نافياً ما تم تداوله عن وجود مدرعات أو مصفحات.
وبيّن الحميدي أن الحادث وقع أثناء مغادرة الموكب للمنطقة عبر الطريق ذاته، وهو طريق ضيق ومزدحم غالبًا بالأطفال، حيث خرج الطفل فجأة من خلف السيارات المركونة في الشارع وسقط تحت عجلة أحد الأطقم المرافقة، قبل أن ينتبه السائق بعد صياح المتواجدين في المكان.
وأضاف أن الجنود نزلوا مباشرة من المركبات، وبتوجيه من الوزير تم نقل الطفل على الفور إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، غير أن الأنباء اللاحقة أكدت وفاته متأثرًا بإصابته.
وأكد الحميدي أن الوزير كان في زيارة إنسانية للمركز الذي يرعى أطفالًا مصابين بالشلل الدماغي، مشيرًا إلى أن مثل هذه الزيارات تسهم في دعم المركز ومساندة أنشطته الإنسانية.
وفي ختام منشوره دعا إلى تحري الدقة في نقل الأخبار وعدم استغلال الحادثة لنشر الشائعات أو توظيفها إعلامياً، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها أسرة الطفل، مطالباً باحترام مشاعرهم خلال فترة العزاء.




