اقتصاد السوق الحر.. هل يعني ترك الأسعار والفوضى بلا رقابة؟

قبل 57 دقيقة


سمير الوهابي
بقلم: سمير الوهابي
ارشيف الكاتب

مدير مكتب الصناعة والتجارة في إحدى المديريات يتحدث عن اقتصاد السوق الحر في بيع البامية والخضروات المزروعة محليًا!

لكن السؤال الذي لم يجد له إجابة: لماذا أصبحت أسعار الخضروات والفواكه والأسماك واللحوم في عدن مول وبعض المولات التجارية أرخص من أسعارها لدى بعض الباعة بالجواري في الحواري والشوارع؟

هؤلاء الباعة حوّلوا بعض الأحياء والطرقات إلى أسواق عشوائية، وأصبح وجودهم في بعض المواقع يعيق حركة السير ويضيّق على المواطنين، بينما الأسعار عند بعضهم تبدو وكأنها في منطقة حرة مثل هونغ كونغ؛ فكيلو البصل، على سبيل المثال، يصل إلى 2500 ريال، بينما تجده في بعض المولات بسعر أقل! فيما الكيلو التفاح يباع ب 5000 ألف ريال فيما المولات تبيع الكيلو نوعية جيدة 4000 ريال الى 4500 ريال

فمن يراجع مديري مكاتب الصناعة والتجارة والأسماك، ويعيدهم إلى صلب مهامهم، حتى يدركوا أن اقتصاد السوق الحر لا يعني ترك الأسعار بلا رقابة، ولا يعني غياب التنظيم، ولا تحويل الشوارع والأحياء إلى أسواق عشوائية؟

اقتصاد السوق يعني المنافسة وتعدد الخيارات، لكنه لا يعني أن يُترك المواطن وحده أمام تفاوت الأسعار والفوضى، من دون رقابة أو تنظيم.

يا جماعة.. أي تجارة حرة هذه التي تجعل المواطن يدفع أكثر، ويعاني من الفوضى في الوقت نفسه؟!

كتب / سمير الوهابي