كتب : عبدالله جاحب .
الانتصار لهذا القائد إنصافٌ للحق، ورد اعتبار لكل مبادئ الحقيقة.
يستحق العميد أحمد مهدي بن عفيف أن تنتفض له الأشجار والحجارة، وأن ينهض له الصبي في مهده قبل الشيخ الكبير.
القضية ليست قبيلة، ولا انتماء، ولا عنصرية.
القضية حقٌ يُغتصب في وضح النهار.
القضية وطن يُراد له أن يبقى بلا قانون، وبلا هيبة، وبلا رجال.
فالعميد بن عفيف ليس مجرد اسم.
هو نظام وقانون ومنظومة أمنية كاملة الأركان، تمشي على هيئة شاب اسمه "أحمد".
رجل اختار أن يكون الدولة حيث غابت الدولة، وأن يكون القانون حيث كثر العابثون.
بن عفيف لا يُعوّض.
لأن الرجال الذين يبنون المؤسسات لا يتكررون.
ولأن التفريط فيه اليوم هو تفريط في أمن الشارع غداً، وتفريط في كرامة المواطن، وتفريط في آخر خيط يربطنا بمعنى "الوطنية".
نحن اليوم أمام مفترق:
إما أن ننتصر للحق فينتصر الوطن،
وإما أن نصمت فيُدفن الحق وتُدفن معه هيبة الدولة.
التاريخ لا يرحم الصامتين.
والشعوب لا تنسى من وقف معها في زمن الفوضى.
ولأجل ذلك نقولها عالية:
الانتصار لبن عفيف واجب وطني، قبل أن يكون واجب قبلي.