> لا غبار على السيرة المهنية والسياسية والدبلوماسية لمعالي دولة رئيس الحكومة الدكتور شائع الزنداني.
> ملفه مليء بالشهادات العلمية والعملية، وعمره الطويل زاخر بالخبرة والمناصب.
> ولا نشك أنه رجل حر، وجنوبي إلى النخاع، وربما وطني عاشق لباب اليمن حتى آخر نفس.
> ونقدر إنسانيته الجميلة والرائعة، ونحترم دماثة أخلاقه وبساطته وطيبته وتواضعه.
> لا نريد أن نبخس الدكتور «الزنداني»، لكن اعذروا جهلنا، واسمحوا لنا أن نتساءل، إلى اليوم مازلنا لا نعلم ماذا يفعل في معاشيق!.
> ربما نعلم مساحة سلطته وحدود قراره، ولا نحسده على رئاسته أو نحمله أوزاراً فوق طاقته.
> وندرك أنه لا يملك عصاً سحرية، ولا نريده أن يضرب البحر ويوفر خدمات، ويفجر عيوناً وأنهاراً، ويخرج بترولاً وغازاً في غمضة عين.
> ولا نطمع أو نتطلع أن يكون بطلاً جنوبياً أو يمنياً.
> ومدرسة دبلوماسية مثله، آخر شخصية ننتظر منها «قنفزة» ورعونة، ولا بأس في مرونته، والانحناء ليس دائماً سيئاً.
> لكن أكثر ما نريده أن يكبر في نظرنا، ونتمنى أن يملك مواقف أكثر شجاعة« يحتج، يدين ويستنكر»، وذلك أضعف الإيمان.
> عادوا إلى عدن، واجتمعوا بالناس أجمعين، عدنيين وجنوبيين، نساءً و رجالاً، وشخصيات مؤثرة اجتماعياً وصحافياً و«مفسبكين»...
> شكوا من المرحلة الصعبة والمعقدة، ودعوا إلى ضرورة بناء شراكة، وجعلها جسر عبور إلى السلام، ومحاولة للخروج من ظلمة نفقنا، وذلك خير من لعن أنفسنا والآخرين.
> كان بداخلنا «زعزعة» تحذرنا أنهم يرقصون على مشاعرنا، ومع هذا استمتعنا بسماعهم، وشعرنا أن أيدينا متشابكة، نصنع أجنحة ونطير بسعادة، ونكاد نلامس أحلامنا.
> لكن أصبحنا كل يوم يمر نسقط أكثر، حتى استيقظنا على الأرض، وعدنا إلى واقعنا وكوابيسنا.
> لسنا متأكدين إن كانوا قد استبقوا فشلهم وبرروا مواقفهم مقدماً، لكننا نعتقد أن بعضهم يحاول أن يقطع لنا تذكرة «بدل فاقد»، ويختمها بتأشيرة العودة.
> رفعتم سقف توقعاتكم، وكذلك الشعب، وإن كنتم لا تستطيعون التغيير بفعل فاعل، فاخرجوا وصارحوا الناس، فماذا نستفيد من تسريب وشوشتكم واستقالاتكم داخل الغرف المغلقة؟.
> أكثر ما نخشاه أن يتعلموا من «الغربان» كيف يدفنون سوءات إخوتهم!؟.
- ياسر محمد الأعسم /عدن 2026/4/5