طارق صالح يداوي جراح متضرري السيول .

الثلاثاء - 31 مارس 2026 - 10:41 م


ناجي البشري
بقلم: ناجي البشري
ارشيف الكاتب


الجولة والزيارة الميدانية من قبل نأئب مجلس القيادة الرئاسي الفريق طارق صالح، لتفقد ماخلفته السيول من أضرار في الأنفس والممتلكات، والوقوف على الطبيعة في مدن وقرى وممرات السيول في مديريات الساحل الغربي المتضررة ،رافقه قيادات من المكتب السياسي للمقاومة الوطنية ومنظمة خلية الاعمال الانسانية، والسلطة المحلية، واخذ صورة متكاملة عما حدث.

والاطلاع على فرق العمل الميدانية التي تعمل على فتح الممرات والطرقات والجسور،وتكليف الجهات المعنية لتقديم كافة الاحتياجات ووضع المعالجات الممكنة في ذات الوقت ،ومنها فتح الطرقات امام المسافرين ووضع الحواجز الترابية لحماية القرى المتضرره.

بشأن مواجهة أثار السيول، والاطلاع على الجهود المبذولة من أجل التخفيف عن معاناة المتضررين، وصولا إلى تقديم تصور شامل لمايجب القيام به في كافة المجالات.

وزيارة الاسر المتضرره وتقديم المؤاساة والعون لهم.حيث جاءت كالبسلم الشافي الذي خفف من مصاب المتضررين بفقدان أسرهم وفلذات أكبادهم وممتلكاتهم. وبهذا فقد أراح القلوب وأسعدالنفوس وشعر من تضرروا باهتمام القيادة لمصابهم.


وأجمع عدد من شرائح المجتمع في تلك المناطق أن زيارته وتفقد اوضاعهم وسرعة تقديم الاعانات للمتضرين من جراء السيول والامطار التي هطلت مؤخرا على مناطق ارياف مديريتي المخاء وموزع يأتي حرصا منه (حفظه الله) على الوقوف مع أبنائه المتضررين ويتجلي ذلك في أروع وأبهى صور الإنسانية والتراحم والتعاون، واجمعوا في أحاديثهم أن الفريق طارق صالح -واجه ماحصل بكل شجاعة واقتدار ومسؤولية.

جاء نابعا من رجل محنك وقائد ملهم يحمل على عاتقه عظم المسؤولية.

وليس مستغربا أن يكون هذا الأحساس والاهتمام لدى قيادتنا تجاه المواطنين وازاح عنهم الآلام التي خلفتها الامطار والسيول جراء المنخفض الجوى.

وهو رجل دولة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى ويستشعر مسؤولياته كاملة تجاه دينه ووطنه وأمته.

وتفاعله مع الناس في كل أزمة يتعرضون لها.


وأن هذ الفاجعة كان لها أكبر الأثر في نفوس المتضررين الذين فقدوا عوائلهم وفلذات أكبادهم ،

بالاضافة ممتلكاتهم وأستقرارهم.

وتلى ذلك تقديم المساعدات العاجلة من قبل خلية الاعمال الانسانية.

والتي كانت قامت بسرعة حصر الاضرار بعد الكارثة بساعات، و قدمت تقارير أولية عن الاضرار في الأنفس والممتلكات والمرافق الخاصة والعامة في مساء ذات يوم الأحداث المؤسفة.

ومازالت فرق الانقاذ والطوارئ متواجدة في طرقات ووديان الخط الاسفلتي الرابط مابين تعز -حيس.

وكنت شاهدت هذا الفرق ومعداتها تعمل على تقديم مساعدات السيارات والمسافرين في جسر وادي رسيان ظهر يوم السبت اثناء زيارة الفريق طارق للمكان، ومساء امس الأثنين كنت اثناء العودة على متن الباص علق في وسط السيل اثناء المحاولة تجاوز السيل ، ولولا تواجد فرق الانقاذ، لسحب الباص لكان المسافرين على متنه تعرضوا للاذي، وعمل الشيول على ردم الطريق لمرور سيارات المسافرين.

ويعد وادي رسيان من اكبر الاودية في اليمن، وتعرض جسر الوداي بالهاملي لدمار بسبب الحرب الحوثية مما اصبح يهدد ويعيق مرور المسافرين بسبب كثرة وغزارة وطول الوادي، وكثرة أستمرار جريان المياه في ظل التغيرات المناخية، ومواسم الأمطار.


وتعرضت مديريات الساحل الغربي نهاية الاسبوع الماضي للامطار والسيول تسببت بخسائر بالأرواح والممتلكات والمنازل في مناطق ارياف المخاء وموزع، وكذلك خسائر في الاراضي الزراعية والمنازل والطرقات في قرى ومناطق شمير من مديرية مقبنة. بالأضافة في وادي عرفان من مديرية الخوخة، ووادي ظمي من مديرية حيس،



وتعد السيول من أكثر المشكلات التي تعاني منها مديريات الساحل الغربي في الأونة الأخيرة، مع تزايد حدة الأمطار التي غالبا ماتكون فتراتها فصيرة لكنها غريزة لدرجة جرف كل مايعترض طريقها، وتتعدد أسبابها بين البشرية والبيئية والمناخية، إلا أن مالايختلف عليه أثنان هو الأضرار في الأرواح والممتلكات التي تكاد لاتخلو سنة منها ً،فإن هطول الأمطار المفاجئة وغزارتها يشكلان تحديا كبيرا أمام الحكومة اليمنية كل عام.


سائلين المولى تعالى أن يجبر مصاب كل مصاب ويغفر لمن أدركته المنية من ذلك .

وحفظ الله القائد طارق صالح وأمده بالصحة والعافية ونصر به الحق وسدد خطاه.