التقيت بمسؤول رفيع في الدولة، وقلت له بكل جرأة وصراحة: نحن أبناء عدن، قديمًا وحديثًا، تعرضنا للظلم الشديد، وذقنا مرارة الإقصاء والتهميش، بسبب هويتنا وانتماءنا وولاءنا لمدينتنا الحبيبة عدن. رد علي بصدق وشفافية: نعم، هذا صحيح، لقد سيسوا كل شيء حتى الوظائف، ولكننا نعمل بجد واجتهاد لإقامة العدل والإنصاف، ورد الحقوق والمظالم، ورد الاعتبار للكوادر والقيادات والكفاءات والخبرات من أبناء عدن. أجبته بلهجة مقنعة تحت شعار 'السياسة" يمارس علينا الظلم، وأي عمل سياسي يخالف ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله، فهو ردا على أصحابه، وسيكون مصيره الفشل والخسران. فوافقني الرأي، وسعدت بحديثه الصادق، وشعرت أن على يديه ربما تتحقق العدالة والإنصاف ورد الاعتبار لعدن وأبنائها. هانحن ننتظر، وإن غدًا لناظره قريب، ونأمل أن يكون غدًا مشرقًا لعدن وأبنائها، وأن تتحقق العدالة والإنصاف، وأن يعود الازدهار والتقدم إلى هذه المدينة الحبيبة، وأن تزهر شجرتها، ويفيض نهرها، وتشرق شمسها.
#المريسي٠