حذّر الناشط والمدافع عن حقوق الإنسان رياض الدبعي الأسر اليمنية، خصوصاً في المناطق الريفية، من مخاطر استدراج الأطفال إلى دورات ثقافية وأنشطة تمهيدية قد تنتهي، بحسب تحذيره، بنقلهم إلى معسكرات التدريب والقتال التابعة لمليشيا الحوثي.
ودعا الدبعي أولياء الأمور إلى مضاعفة الاهتمام بأبنائهم ومتابعة الأنشطة التي يشاركون فيها، محذراً من استغلال الدروس الدينية والأنشطة المقامة في المساجد بوصفها مدخلاً لاستقطاب الأطفال وتجنيدهم لاحقاً.
وأشار إلى أن عمليات الاستقطاب قد تبدأ، وفقاً لتحذيره، بدورات ثقافية أو دروس في المساجد، قبل أن تتطور إلى استدراج أطفال من المدارس والأسواق إلى أنشطة مرتبطة بالتدريب والقتال.
وشدد الدبعي على ضرورة تحلّي الأسر باليقظة وعدم الانسياق وراء الوعود التي تُقدَّم تحت غطاء التعليم أو التثقيف، مؤكداً أهمية حماية الأطفال من أي ممارسات قد تزج بهم في الصراع المسلح وتحرمهم من حقهم في التعليم والأمان.
واختتم دعوته بالتأكيد على مسؤولية الأسرة والمجتمع في حماية الأطفال، وإبعادهم عن التجنيد والاستغلال العسكري، وصون حقهم في طفولة آمنة ومستقبل بعيد عن الحرب.