وجّه وزير الثقافة اليمني الأسبق خالد الرويشان رسالة انتقد فيها الدعوات إلى النكف القبلي ضد محافظة تعز، مؤكداً أن العرف القبلي اليمني يقوم على نصرة المظلوم، وليس الوقوف ضده.
وقال الرويشان إن تعز، وفق تعبيره، هي الطرف المظلوم، مضيفاً أن أي نكف قبلي ينبغي أن يكون لمساندتها لا لمواجهتها، محذراً من توظيف الأعراف القبلية في الصراعات الدائرة بالمحافظة.
وأضاف أن الزج باسم النكف القبلي في ما يجري بتعز لا يستند، بحسب رأيه، إلى حقيقة هذا العرف، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يفاقم الأحقاد والانقسامات داخل المجتمع اليمني.
وقال الرويشان في رسالته: «تشعلون حريقاً في عصب الأرض لن تطفئه الأيام»، محذراً من تداعيات تأجيج الضغائن بين أبناء البلاد.
واختتم الوزير الأسبق حديثه بالتأكيد على مكانة تعز، قائلاً: «تعز أُمُّ البلاد أيها القساة العصاة»، داعياً إلى وقف الحرب والعودة عن التصعيد، في موقف يسلط الضوء على الجدل الدائر بشأن توظيف الأعراف القبلية في الصراع بمحافظة تعز.