قال الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العقيد ماجد النزيلي، إن استهدافات القوات المسلحة طالت مخازن الصواريخ ومنصات إطلاقها، فيما أسفرت ضربات الطيران الحربي، بالتزامن مع ضربات التحالف ضد أهداف عسكرية في محافظة صعدة، عن "تحييد خبراء وقيادات ميدانية متخصصة في تشغيل الصواريخ وإطلاقها"، ما أدى إلى تراجع مخزون الجماعة الصاروخي ووسائط إطلاقه وكفاءته الفنية.
وكشف النزيلي عن رصد حالات فشل في إطلاق عدد من الصواريخ الباليستية الحوثية خلال الأيام الماضية، وانحرافها وسقوطها في مناطق مأهولة بالسكان، كان أحدثها ظهر الجمعة 23 أكتوبر، عندما سقط صاروخ أطلقته الجماعة من منطقة عيال صياد بمديرية نهم على منزل المواطن محمد أحمد القشعة أثناء اجتماع أسرته، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا بداخله وتضرر منزل مجاور.
وأشار إلى تكرار حوادث مماثلة في صنعاء وتعز وإب وصعدة، محذراً من مخاطر هذه الصواريخ على المدنيين، إلى جانب استمرار استخدامها في تهديد مضيق باب المندب والممرات البحرية الدولية وأمن الملاحة والتجارة العالمية.