اتهم القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، ميليشيا الحوثي بتكرار الأساليب الإيرانية في الدفع بالأطفال إلى جبهات القتال وتوسيع ظاهرة تجنيد الأطفال في البلاد.
وفي مقطع فيديو أثره ونُشر عبر الحسابات الرسمية للسفارة، قال هوب إن رجال الدين في إيران سبق وأن منحوا الأطفال مفاتيح بلاستيكية وأرسلوهم لمواجهة حقول الألغام والأسلحة خلال حرب الخليج الأولى (العراق وإيران) تحت ذريعة أنها "تفتح لهم أبواب الجنة".
ووصف القائم بأعمال السفارة الأمريكية زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي بـ ذيل الخميني ، متهماً إياه بإعادة إنتاج التجربة الإيرانية ذاتها في اليمن، ومحذراً من أن هذه الممارسات تحرم جيلاً كاملاً من طفولته وتضع حياة ومستقبل الأطفال اليمنيين في خطر داكن.
وأشار الدبلوماسي الأمريكي إلى أن الأطفال الذين تقتادهم الجماعة إلى خطوط المواجهة ليسوا من أبناء القيادات الحوثية، بل ينتمون إلى أسر يمنية وصفها بالـ بريئة ، مؤكداً أن الجماعة تصنف هؤلاء الضحايا ضمن ما تُطلق عليه محلياً مسمى الزنابيل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد التقارير الدولية والمحلية التي تحذر من استمرار ظاهرة تجنيد القاصرين واستغلال المعسكرات الصيفية والمدارس في اليمن لتعبئة الأطفال عسكرياً.