وجّه الصحفي فضل الجونة انتقادات لعمليات التقطع المتكررة لقواطر الغاز المنزلي المتجهة إلى المحافظات المحررة، داعيًا قبائل مأرب إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والعمل على تسهيل وصول إمدادات الغاز إلى المواطنين، بدلًا من التسبب في أزمات تمس حياتهم اليومية.
وقال الجونة إن تكرار هذه الحوادث يثير تساؤلات بشأن دوافع الجهات التي تعترض قواطر الغاز، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تستهدف، بحسب تعبيره، إمدادات المحافظات المحررة، في حين لا تُسجّل مواقف مماثلة تجاه المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
وأضاف أن مأرب تحظى بمكانة وطنية ورمزية كبيرة باعتبارها إحدى أبرز معاقل الدولة والشرعية، مؤكدًا أن تاريخ القبيلة اليمنية ارتبط بمواقف الشجاعة والنخوة وإغاثة الملهوف، وليس بممارسات تزيد معاناة المواطنين أو تعرقل وصول احتياجاتهم الأساسية.
وأكد الجونة أن استمرار التقطع لقواطر الغاز لا يخدم أبناء المحافظات المحررة، بل يسهم في خلق الأزمات وتعميق معاناة السكان، معتبرًا أن المستفيد من هذه الاختناقات قد يكون الجهات التي تسعى إلى إرباك الأوضاع في المناطق المحررة.
واختتم الجونة دعوته بمناشدة قبائل مأرب والجهات المعنية اتخاذ موقف واضح لوقف عمليات التقطع، وضمان مرور قواطر الغاز بصورة آمنة ومنتظمة، وتغليب المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى، بما يحفظ مكانة مأرب وأبناء قبائلها ويجنب المواطنين مزيدًا من الأزمات.