أصدر الصحفي صالح حقروص، اليوم، بيانًا للرأي العام كشف فيه عن تعثر الإجراءات القانونية في قضية التهديدات التي قال إنه تعرض لها خلال الفترة الماضية، مطالبًا السلطات في محافظة شبوة بسرعة استكمال التحقيقات وضبط المتورطين وإحالة القضية إلى النيابة العامة.
وأوضح حقروص أنه تلقى سلسلة من التهديدات عبر اتصالات هاتفية ورسائل نصية، معتبرًا أن ما تعرض له يمثل انتهاكًا لحرية الصحافة وسلامة الصحفيين. وأشار إلى أنه، وبتوجيهات من مدير شرطة محافظة شبوة العميد فؤاد النسي، تقدم في 23 مايو 2026 ببلاغ رسمي إلى شرطة مديرية عتق، مرفقًا بالأدلة، قبل أن يتم الاستماع إلى أقواله وتوثيقها في محضر رسمي.
وأضاف أنه بعد تحديد هوية أول شخص يُشتبه بإرساله التهديدات، عُرض عليه إنهاء القضية عبر التحكيم القبلي، إلا أنه رفض ذلك، مؤكدًا تمسكه بمسار العدالة والقانون، ومطالبًا باستجواب المشتبه به وكشف الجهة التي تقف وراء التهديدات.
وأشار حقروص إلى أنه، ورغم مرور نحو شهرين على البلاغ، لم يتم ضبط المطلوب أو استكمال التحقيقات أو إحالة القضية إلى النيابة، لافتًا إلى أنه فوجئ في الثاني من يوليو الجاري بإبلاغه باختفاء المحضر الذي يتضمن أقواله من ملف القضية، واصفًا ذلك بالتطور الخطير الذي يستوجب تحقيقًا ومساءلة.
وانتقد حقروص ما وصفه بازدواجية التعامل مع القضايا، قائلاً إن الإجراءات تكون سريعة عندما يكون متهمًا، بينما تتعثر عندما يكون هو المجني عليه، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مبدأ المساواة أمام القانون.
وفي ختام بيانه، ناشد محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض محمد بن الوزير التدخل العاجل لتوجيه الجهات المختصة بسرعة استكمال التحقيقات، وضبط جميع المتورطين، وإحالة القضية إلى النيابة العامة، وفتح تحقيق مستقل في أسباب تعثر الإجراءات واختفاء محضر أقواله، مؤكدًا أن حماية الصحفيين وإنفاذ القانون مسؤولية وطنية تعكس احترام الدولة للحقوق والحريات.
ويعرض هذا الخبر مضمون البيان الصادر عن الصحفي صالح حقروص، ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المعنية بشأن ما ورد فيه.