أكد الإعلامي وجدي السعدي أن الحفاظ على الدولة ومؤسساتها يمثل مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع، داعيًا إلى تغليب المصلحة العامة والابتعاد عن الصراعات التي قد تقود إلى الفوضى وانهيار ما تحقق من مكتسبات.
وقال السعدي، في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك" رصده محرر موقع منبر الأخبار، إن الخلافات الفكرية والسياسية والاجتماعية، مهما بلغت، لا ينبغي أن تكون سببًا في الإضرار بالدولة، مشددًا على أن الدفاع عن مؤسساتها واجب وطني في ظل الظروف الراهنة.
وأضاف أن الانجرار وراء الأهواء، أو الرغبة في الانتقام وتصفية الحسابات، قد يؤدي إلى تدمير الوطن بأيدي أبنائه، مؤكدًا أن المرحلة الحالية لا تحتمل مزيدًا من الانقسامات، وأن سقوط الدولة سيقود إلى انهيار جميع المكتسبات ويضاعف معاناة المواطنين.
وأشار السعدي إلى أن الوطن سيبقى، بينما الأشخاص والأحزاب والمكونات السياسية إلى زوال، مستشهدًا بالمثل الشعبي: "كازوز ولا غدرة"، في دعوة للحفاظ على الاستقرار وتجنب الانزلاق نحو الفوضى.
واختتم منشوره بالتأكيد على أن التمسك بالحق والعمل من أجل الوطن هو الطريق لتحقيق تطلعات الشعب، معربًا عن ثقته بأن المستقبل سيكون أفضل إذا توحدت الجهود لخدمة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.