بقلم : محضار المعلم
تصوير : أمجد بوداحس
10 أبريل 2026
أقام الشيخ أباسعد عبدالله بن حسين بانجوة، أحد أشهر الدعاة وأكثرهم تأثيراً في محافظتي حضرموت وشبوة خطبة الجمعة في أحد مساجد عاصمة مديرية رضوم، حيث شهد المسجد حشداً كبيراً من المصلين.
وبدأ خطبته التي كانت بعنوان "الرحمة وأثرها بين الناس"، والتي أكد فيها أن الرحمة صفة من صفات الله تعالى، وما أرسل الله سبحانه وتعالى المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم إلا رحمة للعالمين.
وعبر الشيخ بانجوة أن الرحمة إذا وجدت في قلوب عباده فإنها تترجم إلى سعادة وهناء وسلام وأمن واستقرار فالأسرة الواحدة ترحم بعضها البعض، والجار يشفق على جاره ولا يؤذيه إنما يحافظ على عرضه وصحته.
وشدد الشيخ بانجوة على أن القلوب القاسية هي التي تعبث بصحة وحياة الناس وتسعى إلى إيذائهم، فقاسي القلب يأتي منه الشر والأذى وينتهك الأعراض، وأن الله يرحم الرحماء ويعاقب الغلاظ المعتدين، ونزع الرحمة من الشقاوة.
وحذر الشيخ بانجوة من أن انتزاع الرحمة يؤدي إلى الأحقاد والحسد وإيذاء الناس، ويخرج صاحبها عن قوله تعالى: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم).
ويسعى الشيخ ومعه الأجهزة الأمنية واللجان المجتمعية للقضاء على السحر والشعوذة التي تعدت حدود الله بالكفر والشرك وإيذاء المسلمين وذلك بعد انتشار الأمراض الشيطانية التي أقلقت الأسر، وهناك حالات مرضية بأعداد كبيرة جداً تعاني من التفرقة والأمراض والطلاق وكره الأعمال وتعكير الحياة وزرع الشقاق والفتن.
وقد حققت اللجنة نجاحات أشاد بها أبناء المديريات المستهدفة والمحافظة والوطن بشكل عام، ودعوتهم إلى الاستمرار والقضاء على بؤر السحرة والمشعوذين والقضاء على شبكاتهم التي تمتد إلى عدد من المحافظات والمديريات، وبتكاتف الجميع سوف يقضى عليهم وإنها حقبة سوداء في تاريخنا المعاصر.