في إحدى مناطق مديريات أبين المترامية الأطراف وذات الكثافة السكانية الكبيرة، يتربع أحد الموظفين على إدارة هذا المرفق الحيوي والخدمي منذ العام 2009م، كأطول عمر لموظف في منصبه، ولم يتزحزح عنه قيد أنملة.
هذا الموظف لم يقدم لمرفقه الحيوي والهام مثقال ذرة، أو يطوره بما يتواكب مع حاجة الناس لخدمات هذا المرفق الهام جدًا، ولم يسعَ لتطويره أو الرقي به، بل اكتفى بالجلوس على كرسي الإدارة، يمارس دور المدير الديكتاتور على موظفيه.
أقصى ما قدمه ويقدمه هو توزيع الابتسامة على الزائرين، والوعود العرقوبية التي لم يتحقق منها شيء منذ العام 2009م، والزج بحاشيته ومقربيه في أي عمل داخل أروقة هذا المرفق، محققًا مقولة: (الأقربون أولى بالمعروف).
بقاؤه على هذا الكرسي طوال هذه السنوات العجاف ليس لأنه يمتلك الخبرة والكفاءة والمؤهل، بل لأنه يمتلك (كتفًا) قويًا يدافع عنه عند أصحاب القرار، فبات من الصعب تنحيته أو تغييره من منصبه الذي أصبح ملكيةً خاصة.
مثل هذه العاهات التي عفا عليها الزمن يجب أن يطالها التغيير إذا أردنا أن نحرك عجلة التنمية في مناطق أبين التي عانت من التركة السابقة أيما عناء.
رُفعت الجلسة
#فهد_البرشاء
15 يوليو 2026م