عدن / لقاء / قيصر ياسين وهاشم بحر:
أكد الدكتور حاتم علي باسردة، نائب رئيس المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، أن المؤسسة شهدت نقلة نوعية في الأداء ومعالجة الاختلالات وتحقيق نجاحات ملموسة خلال فترة وجيزة.
وفي تصريح صحفي خاص استعرض د باسردة طبيعة سير العمل في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية - عدن، والنجاحات التي تحققت خلال الفترة الأخيرة، والصعوبات والعراقيل التي تواجهها.
وحول طبيعة عمل المؤسسة قال د. باسردة: "عملنا معني بالتأمين الاجتماعي، فأغلب الموظفين في القطاع الخاص لا يعرف حقوقه ولا المنافع التي يتحصل عليها، فعندما تفكر الشركات أو المؤسسات بمسألة التأمين فإن الموظف يعترض لأنه سيتم الخصم من راتبه، وهو لا يعرف أن في ذلك مصلحة ومنفعة له، فحين يتم الاستغناء عن الموظف أو العامل، فبالتأمين يضمن العيش الكريم ويضمن الإعاشة التي تستمر مدى الحياة".
وعن الصعوبات والعراقيل أوضح باسردة: "منذ أن تولينا مهامنا في المؤسسة وقفنا أمام مسألة أصول وأموال المؤسسة، فأصولها العينية موجودة في المناطق غير المحررة، وهناك أيضاً مسألة المؤمن عليهم في المناطق غير المحررة، فمثلاً هناك شخص مؤمن عليه في المناطق غير المحررة لعشر سنوات وينتقل إلى عدن ويؤمن من جديد ويطالب فيما بعد باستحقاق معاش بعد 15 سنة، والحد الأدنى للإعاشة 180 شهراً، وهذه مشكلة لأن كل تأمينه كان في المناطق غير المحررة وهو يريد معاشاً من عندنا، وبذلك أصول المؤسسة تتآكل مع المدى، ولكن نحن بصدد معالجة كل تلك المشكلات قريباً".
وأضاف: " ومن المشاكل التي نعاني منها أننا نمر في الوقت الراهن باقتصاد حرب، يدٌ فيها السلاح ويدٌ تبني، وهناك الظروف الاقتصادية التي يعاني منها الناس انعكست على نشاطنا كمؤسسة تأمينية، سواء كأعباء علينا كمنافع نصرفها، أو كأعباء علينا كتأمين واشتراكات نتحصلها".
وفيما يتعلق بالإنجازات، أفاد باسردة: "خلال الأشهر الماضية حققنا نمواً في أصحاب الأعمال بمعدل 6%، والمؤمن عليهم الجدد بنسبة 138%، والتفتيش التأميني بنسبة 48%، والإخضاع بنسبة 4%، كما عملنا على انتظام وقت استلام الإعاشات، فبدلاً من أن كانت تُسلم بتاريخ 7 من كل شهر، أصبحت تُسلم نهاية الشهر، أي قبل دخول الشهر الجديد، لأننا ندرك احتياجات الناس ومعاناتهم".
وتابع: "التغطية التأمينية بدأت تزداد، حيث قمنا بزيارة مستشفى الأمير محمد بن سلمان، وتواصلنا مع الوزارات للتأمين على القطاع الحكومي، وركزنا على التأمين للقطاع الحكومي لأسباب أهمها ألا تضيع الفترة التي كان يعمل فيها الموظف في فترات سابقة وعند تثبيته لا يُظلم، كما أرسلنا مذكرات للوزارات تفيد بعدم صرف أي تصاريح إلا بالبطاقة التأمينية، وهناك ميزة جديدة شملت الموظفين بتحصلهم على المنافع والميزات التي سُلبت منهم في صنعاء".
وفي ختام تصريحه، وجه نائب رئيس المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الدكتور حاتم باسردة كلمة شكر لمعالي وزير الخدمة المدنية والتأمينات رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأستاذ سالم ثابت العولقي على التسهيلات والدعم الذي يقدمه، وكذا الشكر لرئيس المؤسسة والزملاء الأعضاء في المؤسسة الذين يعملون كفريق عمل واحد.