أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم، دعمها للعملية العسكرية الخاطفة التي أطلقتها قوات العمالقة الجنوبية بمديرية ذوباب والساحل التهامي، والتي توجت بتأمين ممر باب المندب الإستراتيجي وفرار ميليشيا الحوثي الإرهابية عقب إنهيار خطوط دفاعاتها جراء الهجوم المباغت.
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في تصريحات صحفية، أن التطورات العسكرية الأخيرة تُعد هجوماً مضاداً مشروعاً و رداً طبيعياً على اعتداءات الميليشيات الحوثية وتمددها غير القانوني، مشيراً إلى أن القوات اليمنية تسعى من خلال هذه التحركات إلى استعادة الأراضي والسيطرة على المناطق التي احتلتها الميليشيات سابقاً.
وأضاف روبيو: "ما يحدث الآن في اليمن هو رد تحصيل حاصل على اعتداءات الحوثيين؛ كنا نتوقع حدوث هذا الهجوم المضاد لاستعادة الأراضي السليبة، وهو ما تحقق بالفعل على الأرض".
وشدد رئيس الدبلوماسية الأمريكية على أن الحكومة اليمنية الشرعية والمملكة العربية السعودية لن تقبلا بتاتاً بخضوع مضيق باب المندب أو التحكم فيه من قبل الميليشيات الحوثية، مؤكداً التزام واشنطن التام والكامل بالتفاهمات والاتفاقيات الأمنية المبرمة مع الرياض والوفاء بها لحماية أمن المنطقة واستقرار الملاحة الدولية.
ويأتي هذا الموقف الدولي الحاسم ليؤكد المشروعية الميدانية والسياسية للتحركات العسكرية الأخيرة في تأمين أحد أهم المعابر المائية حول العالم من تهديدات الجماعات المسلحة..