▪️بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني.
▪️الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى مرحلة العمل والتحرير، بعد استنفاد فرص التهدئة.
▪️تأكيد أن القرار جاء بعد استمرار مليشيات الحوثي في الحشد والتصعيد والاعتداءات وتهديد المدنيين والمنشآت ودول الجوار والممرات الدولية.
▪️المعركة، وفق البيان، ليست ضد المواطنين أو المناطق أو المذهب أو القبيلة، وإنما لاستعادة مؤسسات الدولة ومنع مصادرة إرادة اليمنيين بقوة السلاح.
▪️رسالة مباشرة لأبناء المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي: أنتم لستم هدفًا للعمليات العسكرية، بل إن أمنكم وحقوقكم وكرامتكم من أهم أسبابها.
▪️دعوة المواطنين إلى الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية وطرق إمداد مليشيات الحوثي، وحماية أبنائهم من الزج بهم في المعارك.
▪️تجديد الالتزام بـ العودة الآمنة والعفو المعلن لكل من يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف مليشيات الحوثي.
▪️توجيه القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية إلى الالتزام بالقانون وحماية المدنيين والممتلكات، مع التأكيد: لا ثأر، ولا انتقام، ولا اعتداء على الأبرياء.
▪️التأكيد أن المهمة ليست استعادة الأرض فقط، بل إعادة الدولة إليها.
▪️توجيه الحكومة لإعداد برنامج متزامن مع العمليات، لبدء عمل مؤسسات الدولة في المدن والمناطق التي تتم استعادتها.
▪️الأولويات بعد الاستعادة تشمل صرف رواتب موظفي الدولة ومعالجة المستحقات المتأخرة، وإعادة الإعمار، وإصلاح الطرق والكهرباء والمياه، وتهيئة عودة النازحين واستئناف النشاط الاقتصادي.
▪️التأكيد أن نجاح المعركة لن يقاس بعدد المدن المستعادة فقط، وإنما بعودة الأمن للمواطنين وعودة الأسر إلى منازلها وعودة السلاح إلى سلطة القانون.
▪️تجديد الالتزام بما يفضي إليه الحوار الجنوبي ـ الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، بما يضمن حلاً عادلاً وشاملاً للقضية الجنوبية.
▪️توجيه الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، والتأكيد على دورها في دعم مؤسسات الدولة والتخفيف من معاناة اليمنيين.
▪️دعوة الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب اليمن ومؤسساته الوطنية، ودعم الجهود الإنسانية والاقتصادية وإعادة الإعمار.
▪️إعلان حالة استنفار كامل لمؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية حتى إنجاز المهمة وتحقيق النصر.ء