أكد السياسي اليمني غالب منصور أن إعلان فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية يمثل موقفا وطنيا حاسما في مواجهة تمرد مليشيات الحوثي وانقلابها المستمر على الدولة ومؤسساتها ويؤسس لمرحلة جديدة عنوانها استعادة السيادة وإنهاء الانقلاب وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني .
وقال غالب منصور إن هذا القرار المستند إلى قرارات مجلس الدفاع الوطني يأتي بعد أن استنفدت القيادة الشرعية جميع فرص السلام وأثبتت مليشيات الحوثي عبر ممارساتها العدوانية وتصعيدها المتواصل وارتهانها للنظام الإيراني أنها لا تؤمن بالسلام ولا تكترث لمعاناة اليمنيين بل تصر على فرض مشروعها الانقلابي بالقوة، وتهديد أمن اليمن والمنطقة .
وأضاف أن غطرسة المليشيات الحوثية وتماديها في تحدي الإرادة الوطنية وتجاهلها لكل المبادرات والجهود السياسية لم يتركا مجالا لمزيد من المراهنة على الوعود الزائفة وأن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب باتا استحقاقا وطنيا لا يقبل التأجيل أو المساومة .
وشدد منصور على أن الجمهورية اليمنية ليست ساحة مفتوحة للمشاريع الإيرانية وأن قرار الحرب والسلم يجب أن يظل قرارا وطنيا سياديا بعيدا عن إملاءات المليشيات وأجندات القوى الخارجية مؤكدا أن معركة استعادة الدولة هي معركة كل اليمنيين المدافعين عن جمهوريتهم وكرامتهم ومستقبل أجيالهم .
ودعا جميع القوى الوطنية والمكونات السياسية إلى الاصطفاف خلف القيادة الشرعية والقوات المسلحة وتوحيد الصفوف وتجاوز الخلافات لمواجهة المشروع الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة مؤكدا أن اللحظة الراهنة تتطلب مواقف عملية ومسؤولية تاريخية تتناسب مع حجم التحديات المصيرية التي تواجه اليمن .
واختتم غالب منصور تصريحه بالتأكيد على أن إرادة الشعوب لا تهزم، وأن الجمهورية ستنتصر مهما طال أمد الانقلاب وأن اليمن لن يكون رهينة لمليشيا أو تابعاً لمشروع خارجي والنصر حليف أبطال قواتنا المسلحة الباسلة وكل المدافعين عن الوطن والجمهورية، عاشت الجمهورية اليمنية حرة أبية، والنصر لليمن وشعبه وقواته المسلحة .