دشّنت مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان في مصر، الخميس، بمقرها في القاهرة، حملة «الشهر الوردي» للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتي تتضمن تقديم خدمات الفحص المبكر المجاني خلال أكتوبر، بالتزامن مع إطلاق هويتها البصرية الجديدة.
وشهد حفل التدشين حضور شخصيات دبلوماسية وطبية وممثلي وسائل الإعلام، إلى جانب عدد من أبناء الجالية اليمنية في مصر.
وأكد رئيس مجلس أمناء المؤسسة، السفير السابق الدكتور عبد الولي الشميري، في كلمته، حرص المؤسسة على تطوير خدماتها وتقديم الرعاية للمرضى اليمنيين الوافدين إلى مصر للعلاج، مثمناً جهود كوادرها في مساندة المرضى في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.
وأشار الشميري إلى أهمية الحملة في تعزيز الوعي بصحة المرأة وتشجيع الكشف المبكر عن سرطان الثدي، داعياً إلى تكاتف الجهود المجتمعية لدعم النساء وتسهيل وصولهن إلى الفحوصات.
من جانبه، أكد ممثل مستشفيات بهية، الأستاذ أحمد همام، أهمية التعاون مع المؤسسة في تقديم الدعم الطبي والنفسي للمستفيدات من الحملة، مشيداً بدورها في تنظيم المبادرة وتيسير وصول المستفيدات إلى الخدمات.
وتضمن الحفل كلمة توعوية للدكتور محمد أحمد القدسي، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية في اليمن، تناولت الاهتمام بالصحة العامة وأهمية الفحوصات والكشف المبكر، إلى جانب فقرة خطابية قدمها الطفل مكين القدسي، دعا خلالها إلى مساندة النساء وتشجيعهن على إجراء الفحوصات.
وخلال الحفل، دشّن الشميري الهوية البصرية والشعار الجديد للمؤسسة، في خطوة تواكب تطور برامجها الطبية والإنسانية وتوسع خدماتها. وتعكس الهوية توجه المؤسسة نحو احتواء المرضى وتقديم الرعاية المتكاملة ومساندتهم في رحلة العلاج والتعافي.
ودعت المؤسسة، في ختام الحفل، نساء الجالية اليمنية في مصر إلى التواصل معها للاستفادة من خدمات الفحص المبكر المجاني خلال الشهر الوردي، كما دعت وسائل الإعلام والمؤثرين وأبناء الجالية إلى الإسهام في نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر والتعريف بالخدمات المتاحة.