المنبر المحلي

مجاهد القب يطرح تساؤلات حول ملابسات أسر العميد فاروق الخولاني ويطالب بكشف تفاصيل معركة المخا

مجاهد القب يطرح تساؤلات حول ملابسات أسر العميد فاروق الخولاني ويطالب بكشف تفاصيل معركة المخا
قبل ساعة
- منبر الأخبار:خاص

طرح الناشط مجاهد القب تساؤلات بشأن ملابسات المعركة التي أُسر خلالها العميد فاروق الخولاني في محيط مستشفى 2 ديسمبر بمدينة المخا، متسائلًا عن مصير عدد من المشاركين في المواجهة، وما إذا كانت هناك معلومات لم تُكشف للرأي العام حتى الآن.


وقال القب إن الاشتباك وقع يوم الخميس 10 سبتمبر، وأسفر، وفق روايته، عن استشهاد نجل العميد الخولاني علي وشاب آخر، إلى جانب أسر وإصابة عدد من المشاركين، بينهم أبو مسلم، فيما أشار إلى أن شخصًا يدعى وليد زياد كان يقود العربة التي كان على متنها العميد الخولاني، قبل أن يغادر الموقع على متن دراجة نارية.


وتساءل الناشط عن كيفية تمكن زياد من مغادرة موقع الاشتباك، وعن وضعه بعد المعركة، مشيرًا إلى أنه كان يشغل منصب أركان الفرقة التي يقودها العميد فاروق الخولاني، قبل أن يعود لاحقًا إلى رأس العارة ويتولى، بحسب قوله، مهمة أخرى.


كما انتقد القب ما وصفه بـ"الاستعجال في نشر أخبار استشهاد العميد فاروق الخولاني"، وقال إن عددًا من الناشطين بدأوا، بعد أيام قليلة من أسره، تداول تعازٍ ومنشورات تتحدث عن مقتله، قبل وجود تأكيد معلن وحاسم بشأن مصيره.


وأضاف أن هذه المنشورات دفعته، مع عدد من الشباب، إلى محاولة نفي الخبر وتوثيق المنشورات التي تداولت نبأ استشهاد العميد الخولاني، مؤكدًا أن مصيره ظل مرتبطًا بمعلومات متضاربة.


وفي سياق حديثه، ربط القب بين العميد الخولاني ومعارك سابقة في جبهة الحيمة الساحلية، زاعمًا أن الحوثيين تكبدوا خلالها خسائر كبيرة، وهو ما قال إنه قد يفسر، من وجهة نظره، خطورة وضع العميد الخولاني لدى الجماعة.


وذهب الناشط إلى طرح اتهامات بشأن وجود تنسيق أو تواطؤ غير معلن بين جهات إعلامية وأطراف أخرى في قضية العميد الخولاني، وهي اتهامات لم يقدم في حديثه ما يكفي لإثباتها بصورة مستقلة.


واختتم القب حديثه بالمطالبة بكشف ملابسات القضية وتوضيح حقيقة ما جرى في معركة المخا، داعيًا إلى الإفراج عن العميد فاروق الخولاني، ومترحمًا على والدته وحفيده.