قال الكاتب الصحفي اليمني عدنان حجر إن التعامل مع جماعة الحوثيين، من وجهة نظره، لا يحتاج إلى تضخيم قدراتها العسكرية، معتبراً أن الحسم، بحسب تقديره، يكمن في تنفيذ عملية عسكرية برية واسعة لتحرير محافظة الحديدة ومناطق الساحل التهامي...
وأضاف حجر، في منشور على صفحته في موقع فيسبوك ، أن استمرار الحديث عن حجم التحشيدات والصواريخ والتقنيات العسكرية التي يمتلكها الحوثيون يمنح الجماعة، وفق رأيه، حجماً أكبر من قدراتها الفعلية...
وقال إن العملية التي يتصورها تبدأ من المخا وتمتد إلى مدينة الحديدة، مع توفير غطاء جوي ودعم عسكري ميداني يشمل الذخائر والمعدات، معتبراً أن من شأن ذلك، وفق تقديره، إنهاء ما وصفه بـ الخرافة الحوثية الإيرانية ..
وربط حجر بين استعادة السيطرة على الحديدة وبين أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، قائلاً إن تحرير الساحل التهامي، من وجهة نظره، قد يسهم في إنهاء حالة التوتر المرتبطة بالممرات البحرية في المنطقة وعودة حركة الملاحة إلى مستوياتها السابقة..
كما رأى أن الحوثيين لن يتمكنوا، بحسب تقديره، من الصمود طويلاً أمام تشكيلات عسكرية تضم المقاومة التهامية وألوية العمالقة وقوات درع الوطن، معتبراً أن الجماعة ضعيفة على الأرض ، لكنها تستفيد من عوامل سياسية وإقليمية..
وفي السياق ذاته، اعتبر حجر أن استمرار قوة الحوثيين لا يرتبط بالقدرات العسكرية وحدها، بل بما وصفه بـ ضعف المواقف واستخدام الجماعة كورقة ضغط في الصراعات الإقليمية والدولية..
وأضاف أن أطرافاً دولية وإقليمية، وفق قراءته، تستخدم الملف الحوثي لتحقيق مصالحها في المنطقة، الأمر الذي يجعل الصراع اليمني، بحسب رأيه، جزءاً من تنافس أوسع يتجاوز حدود اليمن.
وتبقى هذه الطروحات، كما وردت في منشور حجر، تقديرات سياسية وعسكرية شخصية، ولا تمثل بالضرورة موقفاً رسمياً للقوات أو الأطراف التي ذكرها..