المنبر المحلي

في رسالة خاصة.. نائب قائد المقاومة التهامية العميد احمد غانم يدعو إلى توحيد الصف التهامي وتجاوز الخلافات..

في رسالة خاصة.. نائب قائد المقاومة التهامية العميد احمد غانم  يدعو إلى توحيد الصف التهامي وتجاوز الخلافات..
قبل 53 دقيقة
- منبر الاخبار / خاص

في بداية مسيرتنا كنا أفرادا نعد على الأصابع حملنا سلاحنا وقاتلنا الحوثي ثم اجتمعنا حتى أصبحنا قوة حقيقية وفي تلك المرحلة لم نتمكن من بناء كيان مستقل بسبب المخاوف وانعدام الثقة بين بعضنا فانضوينا تحت راية قوات العمالقة التي كانت لنا خير سند ثم عملنا ضمن المقاومة الوطنية..

ومع ذلك ظللنا جميعا قيادة وأفرادا ننادي باستقلال المقاومة التهامية إداريا وماليا ونسعى إلى بناء قوة تهامية مقاتلة تحمل عقيدة راسخة وتحمي الأرض والعرض والدين واليوم بفضل الله استجاب لنا الأشقاء في هذا المطلب واعتمدوا المقاومة التهامية قوة مستقلة ووجهوا بتقديم الدعم الكامل لها ومساواتها بالقوى الأخرى وهذا هو الهدف الذي ناضلنا من أجله جميعا طوال السنوات الماضية..

إن هذه المرحلة تفرض علينا الوحدة وتجاوز الخلافات لقد عانينا طويلا من الإقصاء والتهميش رغم أننا جميعا ممن جاهدوا ضد الحوثي وقدموا التضحيات وحرمنا من أمور كثيرة كان يمكن أن تساعدنا في المعركة كما عانى أبناء تهامة عبر التاريخ من التهميش وإضعاف دورهم ومحاربتهم حتى على مستوى الماء لم نحصل على حقوقنا فيه..

كان بناء قوة تهامية مستقلة على غرار إخواننا في قوات العمالقة ودرع الوطن حلما لنا ولشهدائنا وجرحانا وقياداتنا الشهداء الأبطال واليوم تحقق هذا الحلم وأصبحنا مستقلين ولذلك يؤلمنا أن تستمر الفرقة بيننا في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى التكاتف..

واجبنا اليوم أن نهيئ المقاومة التهامية ونحتضن شبابنا ونبني فيهم عقيدة راسخة على نهج السلف الصالح ونغرس فيهم روح الدفاع عن الدين والعرض والأرض كما يجب أن نقف إلى جانب أهلنا النازحين ونواجه محاولات الحوثي لتغيير المناهج والهوية الدينية والاجتماعية في تهامة فمشاهدة ما يحدث لأهلنا وأجيالنا تدمي القلب ونتمنى من إخواننا السلفيين أن يسهموا في هذه المهمة التربوية والفكرية وأن نلم الشمل مع بعضنا البعض..

إن المرحلة ليست مرحلة أشخاص بل مرحلة كيان وأرض ونهج وإذا كان أي شخص لا يخدم هذا الهدف وترونه عائقا بما فيهم أنا فقولوا لي تنح جانبا وسأتنحى فالكيان أكبر منا جميعا ويمكننا أن نعود أفرادا ونقاتل دفاعا عن أرضنا لكن الأهم أن تثبت المقاومة التهامية ككيان قوي قادر على أن يكون في مقدمة الصفوف مع إخواننا في العمالقة ودرع الوطن..

أما قوات العمالقة فهم إخواننا ورفاق سلاحنا وكانوا ولا يزالون خير داعم لنا والشيخ حمدي والشيخ أبو زرعة من مشايخنا وقياداتنا الذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير واستقلال المقاومة التهامية إداريا وماليا لا يتعارض مع أخوتنا معهم أو تعاوننا وتنسيقنا مع بقية القوى بل يجعلنا جميعا أقوى وأكثر قدرة على أداء واجبنا..

لقد أصدر الأشقاء توجيهاتهم باعتماد المقاومة التهامية قوة مستقلة مثل قوات العمالقة ودرع الوطن لذلك أرجوكم ألا تنجروا خلف الشائعات وألا تسمحوا للخلافات الشخصية بأن تضيع هذه الفرصة التاريخية..

أقسم بالله أننا إذا لم يسند بعضنا بعضا اليوم فقد نضيع حلما انتظرناه طويلا هذه مرحلتكم والطريق أمامنا صعب لكننا سنتجاوزه معا بالصبر والوحدة وحسن النية لقد غادرنا أرضنا وقلوبنا تنزف وعيوننا تذرف الدمع ولن نعود إليها إلا إذا توحدنا وتحمل بعضنا بعضا ومنحنا أنفسنا فرصة لبناء القوة التي حلم بها شهداؤنا وجرحانا وقادتنا وكل أبناء تهامة..

فلنضع خلافاتنا جانبا ولنجعل تهامة وقضيتها فوق الأشخاص والمصالح ولنكن على قدر هذه الفرصة والمسؤولية التاريخية فإما أن نبني كياننا معا وإما أن نضيع حلم أجيال كاملة.


والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل....


العميد أحمد غانم

نائب قائد المقاومة التهامية..