قال نجيب محفوظ الكلدي، مدير المكتب الإعلامي في بنك القطيبي الإسلامي، إن البنك يحتفي بالذكرى السنوية الخامسة لتأسيسه، مستعرضاً مسيرة حافلة بالنمو والتوسع والتحول، بدأت في العاصمة عدن عام 2021م من فرع واحد، قبل أن تتطور إلى شبكة مصرفية واسعة الانتشار.
وأوضح الكلدي أن 12 أغسطس 2021م شكّل نقطة الانطلاق الرسمية لبنك القطيبي الإسلامي من العاصمة عدن، بوصفه أول بنك خاص جنوبي، وأول بنك يجعل من عدن مركزاً رئيسياً لأعماله، مؤكداً أن السنوات الخمس الماضية شهدت انتقال البنك من مقر مستأجر في بداياته إلى مؤسسة مصرفية واسعة الحضور، تتخذ من برج القطيبي مقراً رئيسياً لها.
وأشار إلى أن البنك بدأ أعماله من فرع خور مكسر، الذي كان مقره الرئيسي والوحيد خلال عامه الأول، قبل أن تتوالى مراحل التوسع والانتشار، وصولاً إلى افتتاح نحو 40 فرعاً في مختلف المحافظات المحررة، بما أسهم في تقريب الخدمات المصرفية من المواطنين والقطاعات التجارية والاقتصادية.
وأكد أن التوسع لم يقتصر على زيادة عدد الفروع، بل تزامن مع تطوير المنتجات والخدمات المصرفية، والاستثمار في البنية التحتية والتقنية، إلى جانب امتلاك البنك عقارات عدد من فروعه، في إطار توجه يهدف إلى بناء أصول ثابتة وتعزيز الاستدامة المؤسسية.
كما شهدت السنوات الماضية إطلاق عدد من الخدمات والتطبيقات المصرفية، من بينها القطيبي لحظات، وحاضر، ومحفظة القطيبي شِلِن، إلى جانب التوسع في شبكة أجهزة الصراف الآلي، خصوصاً في العاصمة عدن.
ولفت الكلدي إلى أن البنك عمل كذلك على توسيع نطاق خدماته خارجياً، من خلال علاقات مصرفية وخدمات مالية ذات امتداد إقليمي ودولي، وإتاحة التعامل عبر بطاقات ماستركارد الدولية، فضلاً عن خدمات التحويل والاستلام المالي عبر عدد من البنوك والمؤسسات المالية وشبكات التحويل الدولية.
وفي جانب الجودة، أشار إلى حصول بنك القطيبي الإسلامي في 30 سبتمبر 2025م على شهادة ISO 9001:2015 لنظام إدارة الجودة، عقب اجتيازه المراجعة الخارجية، إلى جانب حصوله على اعتماد «القاكس»، بما يعكس توجه البنك نحو تطبيق المعايير المهنية الدولية.
كما حصد البنك عدداً من الجوائز والتقديرات، من بينها جائزة «البنك الأسرع والأكثر انتشاراً في اليمن» عام 2023م من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، وجائزة «البنك الرائد في الخدمات والمنتجات المصرفية المتنوعة في اليمن لعام 2024» من اتحاد المصارف العربية.
وشكل عام 2026م محطة جديدة في مسيرة البنك، مع الإعلان في 18 أبريل عن التحول إلى بنك شامل، في خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق الخدمات والمنتجات وتعزيز حضور البنك في القطاع المصرفي اليمني.
وأكد الكلدي أن الموارد البشرية تمثل إحدى أهم ركائز نجاح البنك، مشيراً إلى أن الكوادر العاملة في الإدارة العامة والفروع أسهمت بمختلف تخصصاتها في بناء التجربة المصرفية وتعزيز استمرارية التطور والنمو.
وأشاد بالدور الذي تقوم به قيادة البنك، وفي مقدمتها رئيس مجلس الإدارة الشيخ سمير بن أحمد القطيبي، والرئيس التنفيذي الأستاذ عبدالسلام الوردي، ونائب الرئيس التنفيذي الأستاذ محمد القطيبي، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وكافة موظفي البنك، في قيادة مراحل النمو والتطوير وتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة.
وأشار إلى أن دور بنك القطيبي الإسلامي لم يقتصر على النشاط المصرفي، بل امتد إلى دعم عدد من المؤتمرات العلمية والمبادرات المجتمعية والفعاليات المختلفة، انطلاقاً من مسؤوليته تجاه المجتمع وإسهامه في دعم التنمية.
وختم الكلدي حديثه بالتأكيد على أن السنوات الخمس الماضية تمثل أساساً لمرحلة جديدة عنوانها مواصلة التحديث، وتوسيع الخدمات، والاستثمار في التقنية والكوادر، وتعزيز جودة الأداء والاستجابة لاحتياجات العملاء.