ضربت قوات الطوارئ السعودية في مأرب اليوم بصواريخ ومسيرات حوثية ، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى يمنيين. وتجدر الإشارة إلى أن هذه القوات الموجودة في مأرب تختلف عن نظيراتها في حضرموت والمهرة .
إستهداف هذه القوات يحمل دلالات تهدف إلى عدم تمكين جماعة الإخوان من قبل السعودية وتمددهم بقوة في مأرب مما يفرض على السعودية إعادة حساباتها .
أما بالنسبة لمحافظة المهرة الجنوبية، فهي مخترقة حوثياً وتدين لها قوات الطوارئ بالولاء. كما أن للحوثيين نفوذاً واضحاً على قوات الطوارئ السعودية في حضرموت .
هذا الوضع يبين أن (المهرة وحضرموت) واقعتان تحت النفوذ الحوثي ، حيث يحقق الحوثيون منها مكاسب مالية وعسكرية وديموغرافية كبيرة على مرأى ومسمع وبدعم سعودي ، وان توسع الحوثيين وتمكنهم جاء بعد إنهاء سيطرة الجنوبيين على حضرموت والمهرة عسكريا بفعل ضرب قواتهم بالطيران السعودي مطلع يناير 2026م .