المنبر الدولي

هارتس الاسرائيلية : بنيامين نتنياهو يسعى للحصول على موافقة السعودية على مشاركة إسرائيل في الحملة العسكرية ضد الميليشيات الحو..ثية..

هارتس الاسرائيلية : بنيامين نتنياهو يسعى للحصول على موافقة السعودية على مشاركة إسرائيل في الحملة العسكرية ضد الميليشيات الحو..ثية..
قبل ساعة
- منبر الاخبار / خاص


ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعى للحصول على موافقة السعودية على مشاركة إسرائيل في الحملة العسكرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، إلا أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رفض المقترح، خشية تداعياته السياسية والشعبية داخل المملكة..


وقالت الصحيفة، في تقرير للصحفية ليزا روزوفسكي، إن نتنياهو حاول تمرير المقترح عبر وسطاء أمريكيين، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً مرتبطاً بهجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة...


وبحسب مصدر دبلوماسي لم تسمه هآرتس ، عارضت الرياض مشاركة إسرائيل بشكل مباشر خشية أن يؤدي التعاون العلني بين البلدين إلى تداعيات داخلية وإثارة غضب الشارع السعودي..


ونقلت الصحيفة عن مصدر آخر مطلع على المناقشات أن نتنياهو كان يأمل في أن يسهم العمل العسكري المشترك ضد الحوثيين في فتح الطريق أمام تعزيز العلاقات بين إسرائيل والسعودية، وصولاً إلى إحياء مسار تطبيع العلاقات بين الجانبين...


ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر المرتبط بهجمات الحوثيين على أهداف في المنطقة، فيما سبق لإسرائيل أن نفذت ضربات جوية ضد مواقع تابعة للجماعة في اليمن، ما يعني أن المقترح الذي أوردته هآرتس يتعلق بإشراك إسرائيل في جهد عسكري تقوده أو تدعمه السعودية، وليس بدخول إسرائيل الصراع اليمني للمرة الأولى..


ويرتبط الملف أيضاً بالمساعي الإسرائيلية إلى تطبيع العلاقات مع السعودية. فقد كان التوصل إلى اتفاق سعودي-إسرائيلي أحد أبرز الأهداف الدبلوماسية التي سعت إليها حكومة نتنياهو، ضمن توجه لتوسيع دائرة اتفاقيات أبراهام التي أقامت إسرائيل بموجبها علاقات رسمية مع دول عربية..


لكن مسار المفاوضات بين الرياض وتل أبيب تعثر بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتتمسك السعودية، في موقف معلن، بضرورة التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، في وقت تعارض فيه حكومة نتنياهو إقامة دولة فلسطينية..


أما في اليمن، فتدخلت السعودية عسكرياً في مارس/آذار 2015 على رأس تحالف لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد. وأدت هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل/نيسان 2022 إلى خفض كبير في مستوى القتال، قبل أن تعود التوترات العسكرية إلى التصاعد خلال مراحل لاحقة..


ويعكس المقترح، وفق رواية هآرتس ، تقاطع ملف مواجهة الحوثيين مع الحسابات الإسرائيلية المتعلقة بالعلاقات مع السعودية، في ظل استمرار القضية الفلسطينية والحرب في غزة كعقبتين رئيسيتين أمام أي تطبيع رسمي بين الرياض وتل أبيب...