نفّذ منتسبو القطاع الشرقي بقوات خفر السواحل في محافظة حضرموت، اليوم، مشروعاً للرماية الحية بالذخيرة الحية باستخدام أسلحة الإسناد الخفيفة والمتوسطة، في إطار برامج التدريب والتأهيل الهادفة إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية وتعزيز الكفاءة الميدانية لأفراد القوة.
وجاء تنفيذ المشروع بتوجيهات قائد قوات خفر السواحل في حضرموت، العقيد بحري عمر عوض الصاعي، ضمن خطة التدريب العملياتي والقتالي المعتمدة لتطوير مهارات الأفراد ورفع قدراتهم على التعامل مع مختلف الظروف والمهام الأمنية في نطاق المسؤولية البحرية والساحلية.
وفي مستهل التدريب، نقل قائد القطاع الشرقي، النقيب وليد العمودي، إلى الضباط والأفراد المشاركين تحيات وتقدير قائد قوات خفر السواحل بالمحافظة، مشيداً بمستوى الانضباط والروح المعنوية والقتالية التي أظهرها منتسبو القطاع خلال تنفيذ المشروع.
كما ثمّن العمودي جهود قيادة قوات خفر السواحل في توفير الإمكانات اللازمة لتنفيذ برامج التدريب والتأهيل، بما يسهم في رفع مستوى الاستعداد والاحترافية لدى منتسبي القوة وتعزيز قدرتهم على أداء المهام الموكلة إليهم.
من جانبه، أكد ركن التدريب بقوات خفر السواحل، النقيب جمال العلوي، خلال كلمة توجيهية، أهمية الاستفادة من المشروع التدريبي واستيعاب مضامينه التكتيكية، مشدداً على ضرورة التحلي باليقظة والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات الأمنية في المسرح البحري.
وقال العلوي إن المرحلة الراهنة تتطلب من أفراد القوة مواصلة تطوير مهاراتهم ورفع مستوى الكفاءة والاحترافية في تنفيذ المهام المتعلقة بحماية وتأمين الشريط الساحلي، معتبراً أن التدريب العملي والرماية الحية يمثلان جانباً مهماً في اختبار جاهزية الأفراد وقياس قدرتهم على التعامل مع المواقف العملياتية.
ويأتي المشروع ضمن جهود قوات خفر السواحل في حضرموت لتطوير قدرات منتسبيها وصقل مهاراتهم التكتيكية والعملياتية، بما يعزز مستوى الجاهزية لتنفيذ المهام الأمنية وحماية المناطق والمنشآت والممرات الساحلية الواقعة ضمن نطاق مسؤوليتها.
وحضر تنفيذ المشروع الملازم أول محمد باعباد.