أعلن الصحفي عيدروس الصبيحي اضطراره إلى مغادرة منزله ومسقط رأسه للمرة الأولى في حياته، هربًا من تداعيات الحرب وخوفًا على سلامة أسرته، في مشهد يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في مناطق المواجهات.
وقال الصبيحي إن مغادرة الأرض التي عاش فيها طوال حياته، مجبرًا على الفرار بأهله من نيران الحرب، تمثل ألمًا بالغًا، واصفًا هذا الرحيل القسري بأنه أشبه بخروج الروح من الجسد.
وأضاف في منشور مؤثر: حسبنا الله ونعم الوكيل ، معبرًا عن حجم الوجع الذي يرافق فقدان الأمان والاضطرار إلى ترك المنزل والذكريات تحت وطأة الحرب.
وتسلط هذه الشهادة الضوء على المعاناة الإنسانية التي تخلفها الحرب، وما تفرضه من نزوح قسري على الأسر، التي تجد نفسها مضطرة إلى مغادرة منازلها بحثًا عن الأمان.